محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق للطائرات الحربية التي يرجح أنها روسية في سماء الغوطة الشرقية، بالتزامن مع استهدافها بأكثر من 8 غارات جوية أماكن في مدينة دوما المنطقة الأخيرة ومعقل جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر البشرية، حيث تأتي عملية القصف هذا بعد هدوءاً استمر لنحو 10 أيام، حيث نشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر آذار / مارس الفائت من العام الجاري، أنه هزت انفجارات متتالية منطقة دوما، التي تعد آخر جيب يسيطر عليه جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في المنطقة، عقب التحشدات العسكرية لقوات النظام وحلفائها في مدينة دوما، في محاولة للضغط على جيش الإسلام لاستكمال المفاوضات مع الروس والتوصل لاتفاق نهائي.
على صعيد متصل سقطت عدة قذائف صاروخية على اماكن في ضاحية الأسد الخاضعة لسيطرة قوات النظام والواقعة بالقرب من حرستا في الغوطة الشرقية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر صباح اليوم الجمعة، أنه تشهد مدينة دوما المنطقة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، تشهد استمراراً لتعليق عملية نقل المهجرين من دوما باتجاه الشمال السوري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التعليق هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، في انتظار التوصل لتفاهم جديد يفضي إلى “تسوية جديدة” حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق، إذ أكدت مصادر للمرصد السوري أن ورقة طروحات نُقلت إلى الكرملين من قبل جيش الإسلام، ضمت نقاط عدة جاء في أبرزها بقاء جيش الإسلام مع سلاحه في دوما، دوم موافقة من الجانب الروسي على ذلك حتى اللحظة، حيث من المفترض أن يبدي الروس موافقته من عدمها على هذه الطروحات يوم غد السبت، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه في حال رفض الروس يوم غد وانهيار المفاوضات بين الطرفين، فإن دوما من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية.