سمع دوي عدة انفجارات في ضواحي العاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط قذائف استهدفت أماكن في ضاحية الأسد، التي تسيطر عليها قوات النظام، والقريبة من مدينة حرستا، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم أنه ارتفع إلى 12 على الأقل بينهم 3 أطفال دون سن الـ 18 ومواطنتان اثنتان بالإضافة لفتاة قالت مصادر أنها من العمالة الوافدة من القارة الإفريقية، إضافة لاثنين لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أم عناصر من قوات النظام، عدد من قضوا واستشهدوا إلى الآن جراء سقوط قذائف على أماكن في أحياء باب توما وباب شرقي والشاغور وحي الأمين ومناطق أخرى في دمشق القديمة، يوم أمس الاثنين الـ 22 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، ولا تزال أعداد من قضوا واستشهدوا مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.
وبذلك يرتفع إلى 61 على الأقل بينهم 3 أطفال و7 سيدات عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هذا التصعيد في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، كما ارتفع إلى أكثر من 348 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية خلال 71 يوماً متتالية، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت القذائف مذ الـ 16 من نوفمبر الفائت، مناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والميادين والسبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، ما أوقع أضرار مادية في ممتلكات مواطنين وفي المباني والمحال التجارية في مواقع سقوط هذه القذائف