بعد قصف جوي وبري مكثفين…قوات النظام تسيطر على سنجار وقرى بمحيطها وتفتح طريقها مع حلفائها إلى مطار أبو الضهور العسكري

تتواصل عمليات القصف المكثف من الطائرات الحربية والمروحية، بالتزامن مع هجوم قوات النظام في المنطقة وتقدمها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام مدعمة بحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية من التقدم والسيطرة على مزيد من المناطق حيث سيطرت على قرى الخيارة والمتوسطة وكفريا الواقعة في غرب ناحية سنجار بالريف الشرقي لإدلب، وقريتي صراع وصريع في جنوب شرق سنجار، وسط تقدمها وسيطرتها على ناحية سنجار الواقعة على بعد 14 كلم من بلدة أبو الضهور العسكري، فيما لم تتمكن قوات النظام من تثبيت سيطرتها إلى الآن في الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، إذ تدور اشتباكات في هذه الأثناء في الأطراف الشمالية الغربية من الناحية، وسط استمرار سرب الطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام في قصف مناطق في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بعد تمهيدها المكثف منذ صباح اليوم على سنجار قبيل سيطرة قوات النظام عليها.

هذا التقدم مكن قوات النظام من فرض سيطرتها على 60 قرية وبلدة خلال أسبوعين متتالين منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، ليرتفع إلى 99 على الأقل عدد البلدات والقرى والمناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال حوالي 11 أسبوعاً من المعارك التي اندلعت في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، وهي:: (( سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن القصف الجوي المكثف على سنجار وريف إدلب الشرقي، ترافق مع بدء قوات النظام عملية قصف مدفعي وصاروخي، يستهدف مواقع في ناحية سنجار التي تبعد 14 كلم إلى الجنوب من بلدة أبو الضهور التي يقع بالقرب منها مطار أبو الضهور العسكري -الهدف الرئيسي لعملية قوات النظام، التي في حال تمكنت من التقدم والسيطرة عليه، سواء عبر استمرار التقدم شمالاً أو التحرك بشكل متزامن من منطقة كفرحداد بجنوب حلب نحو مطار أبو الضهور العسكري، فإنها ستحاصر الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام في نحو 3 آلاف كلم مربع، من أرياف إدلب الشرقية وحلب الجنوبي وحماة الشمالية الشرقية، كما تعمد قوات النظام بذلك لتوسعة سيطرتها بشكل أكبر داخل الأراضي السورية وفرض سيطرتها على مساحات جديدة على حساب الفصائل وتحرير الشام وتأمين حماية أكبر لشريان حلب الرئيسي وهو طريق حلب – خناصر – سلمية، الذي يربط مدينة حلب براً مع محافظات وسط وجنوب سوريا.