بعد قصف متفاوت العنف…هدوء تشهد غوطة دمشق الشرقية ومناطق سريان اتفاق الجنوب السوري

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يسود الهدوء الحذر غوطة دمشق الشرقية، منذ ليل أمس الخميس وحتى اللحظة من يوم الجمعة الـ 19 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، حيث كانت قوات النظام قد جددت قصفها الصاروخي ليل أمس على الغوطة الشرقية، ونشر المرصد السوري حينها، أنه استهدفت قوات النظام مساء اليوم  بـ 8 صواريخ يعتقد انها من نوع أرض – أرض مناطق في مدينة عربين الواقعة بغوطة دمشق الشرقية، ليرتفع إلى نحو 20 عدد الصواريخ التي استهدفت المدينة منذ صباح اليوم، هذا وأسفر القصف الصاروخي مساء اليوم الخميس عن خسائر بشرية، إذ قضى مقاتلان اثنان من فيلق الرحمن في القصف.

يسود الهدوء في مناطق سريان الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، في الجنوب السوري والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، وذلك منذ يوم أمس الخميس، حيث كانت قوات النظام قد استهدفت بالقذائف بلدة النعيمة شرق درعا، بالإضافة لسقوط قذيفة من قبل قوات النظام على طريق رخم – الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، وتشهد مدينة درعا استهدافات متبادلة متقطعة بالقذائف والرشاشات الثقيلة بشكل شبه يومي.

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة.

هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.