بعد قطع أشجارهم.. مزارعون بريف إدلب يأخذون تعويضات مالياً وتعهداً بحماية ممتلكاتهم من النقاط التركية

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن جنود النقاط العسكرية التركية في ريف إدلب، كسروا أشجار الزيتون القريبة من مواقع قوات النظام شرقي مدينة إدلب، لاستخدامها في التدفئة بسبب نقص مخصصاتهم من مادة المازوت، حيث تعرضت أشجار الزيتون القريبة من بعض النقاط التركية أو ما تعرف بـ”نقاط المدفعية” الواقعة على الطرقات الفرعية بين بنش-تفتناز، بنش-آفس، إلى تكسير بالأيدي وتقطيع بأدوات النشر، بينما يبرر الجنود الأتراك قطعها لإقامة التحصينات لتلك النقاط. 
وفي سياق ذلك، اعترض أصحاب الأراضي الزراعية، بعد تفقد أراضيهم وأشجارهم، وقدموا شكوى للضابط التركي المسؤول عن النقاط العسكرية التركية هناك.
وعلى إثر ذلك، قُدرت الأضرار ودفع الجنود الأتراك التعويضات الكاملة، وتعهدوا بحماية أشجار الزيتون وممتلكات الأهالي.
والجدير بالذكر أن القوات التركية توفر لجنودها مخصصات كبيرة من الغذاء والدواء ومياه الشرب، بينما يقدم الجنود الأتراك قسم كبير لحراس النقاط التركية، والقسم الآخر يتم بيعه في أسواق إدلب بأسعار رمزية بأقل من ربع قيمته السوقية.