داهم عناصر قوى الأمن الداخلي منزلا لأحد المطلوبين لها في حي حزنة في مدينة منبج شرق حلب، في حين فر هاربا رافضا الاستسلام لهم وأطلق النار تجاه العناصر.
ولاحقته قوى الأمن الداخلي وأطلقت النار تجاهه ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة توفي إثر ذلك.
وكان المرصد السوري رصد، في 14 تموز/يوليو، مقتل مواطن يعمل في تهريب النفط على يد عناصر “قوى الأمن الداخلي” في عين عيسى شمال الرقة.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قيادي في الأسايش يلقب بـ”عكيد” أمر مجموعته بتعذيب المهرب، لأنه لم ينسق مع مجموعته التي تحمي المهربين، ليفارق الحياة على إثرها، وأكدت مصادر المرصد السوري بأن الحادثة هذه ليست الأولى من نوعها، وجرى قتل عدة مهربين بوقت سابق للأسباب ذاتها.
وتمتهن عدة مجموعات من بينها “عكيد الأسايش” تأمين خطوط التهريب إلى مناطق الفصائل الموالية لتركيا وتأخذ نسبة من عائدات المواد المهربة، وتصادر الشاحنات التي تقصد خطوط التهريب بدون تنسيق معها.