بعد نحو 48 ساعة من سيطرتها على المطارالعسكري… قوات النظام تفرض سيطرتها النارية على بلدة أبو الضهور في الشرق الإدلبي

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية صباح اليوم وبعد منتصف ليل الأحد – الاثنين ضربات على مناطق في محيط وأطراف مدينة معرة النعمان في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بينما قصفت قوات النظام ليل أمس الأحد وبعد منتصف ليل الأحد – الاثنين مناطق في ريف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وأماكن أخرى في الطرق الواصلة إلى ريف اللاذقية، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

على صعيد متصل تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات في بلدة أبو الضهور التي تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها النارية على معظم البلدة، فيما تجري اشتباكات بداخلها في محاولة منها لفرض سيطرتها على البلدة بالكامل، بعد 48 ساعة من سيطرتها على مطار أبو الضهور العسكري الذي كانت فشلت قوات النظام في وقت سابق في الوصول إليه من ريف حلب الجنوبي، لتبدأ بعدها العملية بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن والمعروف بلقب “النمر”، والذي قادر معارك سابقة ضد الفصائل وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الأعوام السابقة وتمكن من استعادة عشرات آلاف الكيلومترات المربعة خلال معاركه.

يشار إلى قوات النظام كانت خسرت مطار أبو الضهور العسكري في نهاية الثلث الأول من شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2015، عقب هجوم مباغت لهيئة تحرير الشام والفصائل على المنطقة، مستغلين سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرملية التي شهدتها حينها محافظة إدلب وعدة محافظات أخرى، حيث خسرت قوات النظام حينها آخر نقاط تواجدها في محافظة إدلب، ولم يتبقّ في وقتها سوى بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، والخاضعتين لسيطرة قوات الدفاع الوطني الموالية لها واللجان الشعبية، فيما يشار إلى أن مطار أبو الضهور بقي محاصراً لأكثر من عامين، من قبل جبهة النصرة والفصائل الإسلامية لحين السيطرة عليه في أيلول من العام 2015، كما أن المطار بقي معطلاً ولم تمكن قوات النظام المتواجدة فيه أو طائراته قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقاً منه