بعد نحو 8 أسابيع من قطع المياه عن نحو 1.5 مليون نسمة في مدينة حلب..تنظيم “الدولة الإسلامية” ينسحب من محطة الخفسة لضخ المياه وقوات النظام تسيطر عليها

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة أن قوات النظام التي تقودها مجموعات النمر بقيادة العميد سهيل الحسن وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني وبإسناد من المدفعية الروسية، تمكنت من استعادة السيطرة على محطة الخفسة لضخ المياه عند الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف حلب الشرقي، بعد قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام والطائرات الروسية والتابعة للنظام، وعملية عسكرية بدأت في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وأكدت المصادر للمرصد أن التنظيم انسحب من المحطة بعد الهجمات المتلاحقة لقوات النظام وتقدمها المستمر في المنطقة ووصلها لأطراف بلدة الخفسة كذلك، في حين من المنتظر أن تبدأ ورشات الصيانة العمل من أجل إعادة ضخ المياه إلى مدينة حلب بعد قطعها منذ نحو 8 أسابيع عن أكثر من مليون ونصف المليون نسمة في مدينة حلب.

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سحب معظم عناصره من نحو 10 قرى ومزارع، قبيل تمكن قوات النظام من استعادة السيطرة على قرية الذخيرة التي أوصلته لتماس مع مناطق سيطرة المجلس العسكري لمنبج، وجعلت القرى التي انسحب التنظيم منها في حصار كامل من قبل قوات النظام من جهة، ومجلس منبلج العسكري من جهة أخرى، وجاء هذا الانسحاب بعد معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام التنظيم بسحب غالبية عناصره من بلدة الخفسة، مع انهياره المتتالي في الريف الشرقي لحلب، بعد خسارته -أي التنظيم- لمساحات واسعة كان يسيطر عليها في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي.

قوات النظام التي بدأت عمليتها بقيادة مجموعات النمر وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني وبإسناد من المدفعية الروسية، تمكنت منذ الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الـ 7 من آذار / مارس من العام ذاته، من استعادة السيطرة على نحو 1000 كلم مربع من ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، تضمنت عشرات القرى والبلدات والمزارع، وقتل وأصيب المئات من عناصر النظام والمسلحين الموالين لها وتنظيم “الدولة الإسلامية” في هذه المعارك والقصف المتبادل وتفجير المفخخات والغارات والقصف المكثف.