علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور داخل مطار أبو الضهور العسكري وفي محيطه وأطرافه، ورصد المرصد السوري تمكن قوات النظام مع حلفائها من فرض سيطرتها النارية على مطار أبو الضهور، ليبدأ عناصرها باقتحام المطار، وجرى الهجوم العنيف هذا تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي العنيف والغارات المكثفة التي وصل تعدادها لنحو 90 غارة منذ صباح اليوم السبت الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين خلال الاشتباكات والقصف المتبادل والاستهدافات على محاور القتال.
المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ظهر اليوم السبت أنه تدور اشتباكات عنيفة بينها والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، قرب مطار أبو الضهور تمكنت على إثره قوات النظام من التقدم إلى الامتداد الجنوبي والشرقي والشمالي للمطار، محاصرة إياه من 3 جهات هي الجنوبية والشرقية والشمالية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك مواصلة قوات النظام لعملياتها، مع تحضرها للسيطرة على مطار أبو الضهور العسكري، بعد توقف المعارك على هذا المحور منذ 10 أيام متتالية، نتيجة تمكن هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل المقاتلة والإسلامية من إجبار قوات النظام على التراجع بعد أن وصل لداخل أسوار المطار العسكري، الذي يعد الهدف الرئيسي لعمليات النظام في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تحاول قوات النظام منذ بدء العملية السيطرة عليه، في حين أن المعارك العنيفة بين قوات النظام وحلفائها وبين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام، مكَّنت قوات النظام من التقدم وسد الثغرة الأولى الواصلة بين مناطق سيطرته في ريف حلب الجنوبي ومناطق تواجده في ريف إدلب الشرقي، بحيث حاصرت الجيب الأول المتمثل بنحو 100 قرية تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية”، في أرياف إدلب وحماة وحلب المتحاذية مع بعضها، إذ تتواجد هيئة تحرير الشام في 35 قرية على الأقل فيما يتواجد التنظيم في نحو 63 قرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من الشهر الجاري أنه أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في بلدة سنجار، التي تعد أهم منطقة سيطرت عليها قوات النظام في عمليتها العسكرية المستمرة بقيادة سهيل الحسن، العميد في قوات النظام، منذ بدء العملية في إدلب في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تقدم التنظيم هذا بعد تمكنه خلال الـ 24 ساعة الفائتة من التقدم والسيطرة على 15 قرية في ريفي إدلب وحماة، متقدمة بشكل أكبر نحو الشمال، حتى وصلت إلى داخل بلدة سنجار