محافظة حلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة، اليوم، بين مجلس الباب العسكري من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، على محاور قريتي العريمة و قرت ويران في ريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
يأتي ذلك، بعد هدوء حذر دام أكثر من أسبوع على تلك الجبهة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، قصفاً متبادلاً بقذائف المدفعية، بين قوات مجلس منبج العسكري من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، على محور قرية التوخار والعريمة بريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، ومجلس الباب العسكري التابع لـ”قسد” من جهة أخرى، تزامناً مع تسلل مجموعات للأخيرة على مواقع الفصائل الموالية لتركيا، على محور توخار كبير جنوبي جرابلس.