بعد وصول الدفعة الأولى إلى منطقة الباب…..القافلة الثانية تنطلق من دوما بالغوطة الشرقية حاملة على متنها نحو 1200 من المهجرين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انطلاق الدفعة الثانية من المهجرين من منطقة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، حيث تضم القافلة 24 حافلة على الأقل تحمل مهجرين على متنها، والذين بلغ تعدادهم نحو 1200 شخصا، حيث تعد هذه ثاني دفعة تخرج بعد أول دفعة والتي خرجت أمس الاثنين ووصلت مع مغيب شمس اليوم إلى وجهتها في منطقة الباب بالريف الشمالي الشرقي لحلب وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قافلة دوما التي تضم أكثر من 21 حافلة تحمل على متنها نحو 1150 شخصاً من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين ومن ضمنهم أكثر من 700 طفل ومواطنة، ممن خرجوا رافضين للاتفاق الذي أبرم بين جيش الإسلام والقوات الروسية، تمكنت من الدخول إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد ساعات من منعهم من قبل القوات التركية بدخول المنطقة، حيث جرت عملية الدخول عقب مفاوضات جرت على المعبر الواصل بين مناطق النظام ومناطق سيطرة “درع الفرات” والتي ترافقت مع مطالبات من المهجرين بدخول القافلة التي خرجت أمس الاثنين. وكان نص اتفاق جيش الإسلام مع الروس بنوداً جاءت كالتالي:: تسوية أوضاع المتبقين في دوما وخروج الرافضين للاتفاق إلى منطقتي جرابلس والباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية آستانا لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين لدى جيش الإسلام وجثث قتلى النظام، تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة لدى جيش الإسلام، انتشار الشرطة العسكرية داخل دوما ومنع وجود السلاح الخفيف، تشكيل مجلس محلي في مدينة دوما بتوافق بين المسيطرين على دوما وبين سلطات النظام، وعودة مؤسسات النظام الحكومية إلى العمل في مدينة دوما