محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية تبادل أسرى جرت بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، بعد وقف الاقتتال بينهما قبل أيام، بعد اشتباكات ومعارك عنيفة ودامية جرت بين الطرفين، وأكدت مصادر متقاطعة انه جرى تسليم نحو 60 عنصراً من حركة نور الدين الزنكي مقابل الإفراج عن نحو 40 من عناصر تحرير الشام، ممن احتجزوا من قبل الطرفين خلال المعارك التي جرت بينهما في وقت سابق، كما وردت معلومات مؤكدة للمرصد السوري أنه تجري عمليات استعادة السيطرة من قبل كل طرف على المناطق التي كانت تسيطر عليها قبيل بدء الاقتتال بينهما
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري أنه يسود هدوء في الريف الغربي لحلب، على محاور التماس الواقعة بين مواقع حركة نور الدين الزنكي من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، عقب اقتتال دام 10 أيام بين الجانبين، نتيجة توتر تحول لعمليات اعتقال ومناوشات، إلى أن تطور الأمر إلى اقتتال عنيف في المنطقة، شهدته قرى وبلدات في الريف الغربي لإدلب، وجاء هذا الهدوء بعد توافق بين الطرفين على وقف إطلاق النار، بوساطة جرت من قبل القياديين الشرعيين المنشقين عن هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسيني والشيخ مصلح محمد العلياني، حيث قاموا بترتيب جلسة بين قيادات من هيئة تحرير الشام وأخرى من حركة نور الدين الزنكي وحركة احرار الشام وجيش الأحرار، وتم الاتفاق على مايلي “”وقف إطلاق النار وفك الاستنفارات ورفع الحواجز وفتح الطرقات، وإطلاق الأسرى من الطرفين بشكل مباشر، وتشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لحل الأمور العالقة، والعمل إلى رد الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال، والتوقف عن كافة أشكال التحريض الإعلامي بين المجاهدين، ووجوب الدعوة الى التهدئة وبث روح أخوة الإيمان والدين بين الجميع، والسعي الجاد لتشكيل غرفة عمليات مشتركة ضد النظام المجرم وحلفائه””، كما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر جراء القصف المتبادل والاشتباكات بين الزنكي وتحرير الشام في مناطق بريف حلب الغربي، حيث استشهد 5 مواطنين بينهم مواطنة وطفلان في القصف المتبادل والاستهدافات بين الطرفين، فيما ارتفع إلى 24 على الأقل عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين قضوا في الاقتتال هذا، بينهم قاضٍ من الجنسية المصرية، بينما قضى 9 على الأقل من مقاتلي حركة نور الدين الزنكي خلال ستة أيام من الاقتتال العنيف والهجمات التي توزعت على مناطق تقاد والأبزمو وخان العسل وأورم الكبرى وكفرناها وعويجل والسحارة والسعدية وعرب فطومة ودارة عزة وتديل والفوج 111 بالشيخ سليمان وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي، وتحول القتال بين الطرفين لمعارك كر وفر، وهجمات متعاكسة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، حيث تضم الحركة، مقاتلين ينحدر غالبيتهم من ريف حلب الغربي، الأمر الذي يكسبها قوة تجاه هجمات تحرير الشام