علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية قتلوا وأصيب نحو 8 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضابطان على الأقل، جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعرب مفخخة في أطراف مدينة الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، ولا يزال عدد الخسائر البشرية مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ويأتي هذا التفجير بعد 10 أيام من سيطرة قوات النظام على مدينة الميادين التي كانت تعد “عاصمة ولاية الخير”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم السبت الـ 14 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، أن قوات النظام بقيادة القوات الروسية وبدعم من المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، تمكنت من مواصلة عملية تقدمها، وفرض سيطرتها على كامل مدينة الميادين، الواقعة عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، فيما تجري عمليات تمشيط المدينة، وتثبيت سيطرتها عليها، وجاءت هذه السيطرة بعد قصف عنيف ومكثف أجبر عناصر التنظيم على الانسحاب من المدينة التي جرى محاصرتها من كامل محيطها البري، مع بقاء جهة النهر مفتوحة، حيث فتح لهم ممر للانسحاب خلال الـ 24 ساعة التي سبقت السيطرة على المدينة، كما كانت جرت خلال الأيام التي سبقت السيطرة معارك طاحنة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بقيادة القوات الروسية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية بقيادة “القراديش” من جانب آخر، نجم عنها سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجانبين