محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي عدة انفجارات في بادية السويداء الشمالية الشرقية، قرب منطقة الكراع، ناجمة عن استهداف الطائرات الحربية لأماكن في المنطقة حيث تنتشر خلايا تابعة لتنظيم”الدولة الإسلامية” في المنطقة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر آذار / مارس الفائت أنه على الرغم من مرور أشهر على انتهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة في محافظة السويداء، إلا أن خلاياه لا تزال تواصل نشاطها ضمن مناطق بادية السويداء، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في منطقة أرض الكراع في البادية الشمالية الشرقية للسويداء، وترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة أسفرت لمقتل 4 على الأقل من عناصر التنظيم، ومعلومات عن قتلى وجرحى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في عودة جديدة لنشاط التنظيم الذي لا يزال متواجداً في شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، بعد أن نشر المرصد السوري في الـ 8 من فبراير الفائت أن منطقة في محيط تلول الصفا على الحدود الإدارية بين محافظتي ريف دمشق والسويداء، شهدت خلال الـ 24 ساعة الفائتة اشتباكاً هو الثاني من نوعه خلال 10 أيام، بين مسلحين يرجح أنهم خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام المنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، وذلك على خلفية محاولة تسلل للأول على مواقع الأخير، الأمر الذي تسبب بمقتل 4 عناصر من التنظيم، أحدهم جرى فصل رأسه عن جسده، من قبل عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث لا تزال خلايا التنظيم منتشرة في جروف عدة بتلول الصفا، إضافة لمعلومات عن تواجدها في مناطق وعرة من منطقة الكراع بريف السويداء الشمالي الشرقي، كذلك نشر المرصد السوري في مطلع فبراير الجاري أن قوات النظام استهدفت سيارة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في بادية السخنة، في القطاع الشرقي من ريف حمص، حيث تسبب الاستهداف بمقتل 7 من عناصر التنظيم، كانوا يستقلون السيارة، حيث لا يزال يتواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيب بمساحة نحو 4000 كلم مربع، يمتد من شمال السخنة إلى بادية دير الزور، ويعد أكبر وآخر جيب للتنظيم في غرب نهر الفرات.
كما كان المرصد السوري نشر في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، أنه في الوقت الذين انتهى تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة على بقعة جغرافية عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، لا يزال الآلاف من عناصر التنظيم يواصلون انتشارهم على مساحة تقدر بـ 4000 كلم2 تمتد من محمية طبيعة وهي جبل أبو رجمين الذي يقع شمال تدمر والذي يتميز بتواجد أشجار ضمنه، وحتى شمال السخنة وصولاً إلى الحدود الإدارية الغربية لمحافظة دير الزور، هؤلاء الآلاف من العناصر لا يزالون محاصرون منذ عام 2017 من قبل قوات النظام والقوات الروسية والإيرانيين هناك، دون أي عملية عسكرية بغية القضاء عليهم على الرغم من محاصرتهم، بل على النقيض من ذلك يبادر عناصر التنظيم هناك إلى تنفيذ هجمات مباغتة بين الحين والآخر على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها وروسيا، ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر فبراير الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف في بادية حمص الشرقية، تبين أنه ناجم عن انفجار قرب منطقة سد عويرض في المنطقة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوات النظام بجراح، يعتقد أن التنظيم هو من استهدفهم، عبر زراعة ألغام في مناطق مرور قوات النظام وحلفائها في المنطقة، ويأتي هذا الانفجار بعد أيام من استهداف طال في الـ 10 من فبراير الجاري، موالين للنظام ضمن البادية السورية، على مقربة من الجيب الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، والبالغة مساحته نحو 4000 كلم مربع، حيث رصد المرصد السوري استهدف سيارة تقل أعضاء من لجان المصالحات وعناصر من الدفاع الوطني التابع للنظام، حيث أكدت مصادر متقاطعة أن عملية الاستهداف جرت من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، المتواجدة بقوة وبأعداد كبيرة في الجيب الأكبر المتبقي له في غرب نهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستهداف الذي جرى خلال الساعات الـ 24 الفائتة تسبب بقتل 3 من عناصر الدفاع الوطني وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، من ضمنهم أحد المسؤولين عن ملف “المصالحات” في منطقة السخنة، فيما جرى الاستهداف قرب منطقة القليع ببادية السخنة الشمالية.