بعد 26 يوماً على طرد قوات النظام منها..قوات سوريا الديمقراطية تدخل أطراف بلدة ذيبان المقابلة لمدينة الميادين وقتال عنيف يدور فيها

يتواصل القتال في شرق نهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، بين قوات عملية “عاصفة الجزيرة” التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، إذ توسع القتال في الريف الشرقي لدير الزور ليشمل 3 محاور في شرق الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قتالاً عنيفاً بين الطرفين في بلدة ذييان التي تقدمت إليها قوات سورايا الديمقراطية وتمكنها من الوصول للأجزاء الواقعة على أطراف البلدة، التي كانت قوات النظام سيطرت عليها في وقت سابق وجرى طردها منها من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي نفذ حينها هجوماً معاكساً على المنطقة وتمكن من إعادة قوات النظام إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، حيث تقع بلدة ذيبان قبالة مدينة الميادين

هذا التقدم لقوات سوريا الديمقراطية ترافق مع استمرار المناوشات في محيط بلدة أبو حمام الواقعة في الضفاف ذاتها، بالتزامن مع مناوشات واستهدافات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم “الدولة الإسلامية” في محور الكشمة الذي تقدمت إليه قوات عملية “عاصف الجزيرة” أمس قادمة من حقل التنك النفطي، لتصل على بعد 20 كلم من مدينة البوكمال، وتفصلها مسافة أقل من 14 كلم عن حدود دير الزور مع العراق، كما تسببت الاشتباكات في وقوع خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، نتيجة القصف والاستهدافات والاشتباكات بينهما

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من التقدم من بلدة الشحيل وسيطرت على قرية بالقرب منها، وبدأت بعملية تمشيطها، بالتزامن مع تراجعها إلى محيط بلدة أبو حمام، عقب تقدمها لأطراف البلدة يوم الثلاثاء، وفي جبهة أخرى من القسم الشرقي لدير الزور، أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت عبر البادية، ووصلت قادمة من حقل التنك النفطي، إلى حقل الكشمة الواقع قرب قرية الكشمة ومعلومات مؤكدة عن تمكنها من السيطرة عليه، لتبدأ بعملية تمشيط الحقل، ولتتمكن قوات سوريا الديمقراطية بذلك من الوصول لمسافة تبعدها نحو 20 كلم عن مدينة البوكمال وإلى مسافة تبعد حوالي 14 كلم عن حدود دير الزور الشرقية مع العراق

أيضاً نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن القتال عاد إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري بدء قوات عملية “عاصفة الجزيرة” هجوماً من محور حقل التنك النفطي، متقدمة إلى أطراف بلدة أبو حمام الواقعة في شرق نهر الفرات، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المنطقةن كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن قوات سوريا الديمقراطية تعمد من خلال هجومها هذا، إلى محاصرة التنظيم في نحو 11 قرية وبلدة منتشرة على ضفاف الفرات الشرقية، في المنطقة الواقعة بين بلدة الشحيل التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية أمس وبين بلدة أبو حمام التي تحاول السيطرة عليها، والتي شهدت أكبر مجزرة نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” بحق المواطنين السوريين، حيث ذبح وأعدم نحو 1000 شخص منهم، كما تسعى قوات سوريا الديمقراطية من خلال عملية الحصار هذه إلى إجبار تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب من القرى والبلدات التي ستقع في الحصار، قبل أن يجري محاصرة عناصره بداخلها، فيما كان رصد المرصد السوري في الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود العملية بدعم من التحالف الدولي، من تحقيق تقدم هام وجديد، مسيطرة على بلدة الشحيل وقرية الزر القريبة منها، ومتقدمة بشكل أكبر على الضفة الشرقية لنهر الفرات، مقلصة بذلك نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة، كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام والسيطرة بشكل كامل، على ناحية البصيرة التي تعد واحدة من المناطق المهمة التي كانت لا تزال تحت سيطرة التنظيم، ليخسر التنظيم بها المزيد من المناطق المتبقية له في الريف الشرقي لدير الزور، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني الجاري، تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” من اقتحام ناحية البصيرة والسيطرة على أجزاء من الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد أحد المراكز المهمة التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها في الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على قرية أبريهة القريبة من من ناحية البصيرة، وجاءت السيطرة بعد قتال عنيف أجبر فيه التنظيم على الانسحاب من المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، جراء القصف المتبادل والاشتباكات بينهما، وبهذا التقدم تكون قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي