سمع دوي انفجار عنيف اليوم السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، في منطقة كفر سجنة الواقعة شمال غرب مدينة خان شيخون، في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار الذي سببه “انفجار قذيفة من مخلفات القصف” في أحراش قرية ركايا سجنة، تسبب في استشهاد 3 أطفال، هم الأشقاء ((رجب وطيب وأردوغان))، الذين ولدوا قبل 5 أعوام في مخيمات اللجوء بتركيا، في العام 2012، وقام حينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارتهم وحملهم في الخيمة التي كانت تتواجد فيها عائلة الأطفال، حيث بادر الأب بتسمية أطفاله على اسم الرئيس التركي تيمناً به، كما تسبب الانفجار في استشهاد طفل آخر نازح من حلفايا بريف حماة كان برفقتهم.
وشهدت محافظة إدلب استشهاد عشرات الأطفال والشبان والمواطنات في انفجار الألغام والقذائف والقنابل التي لم تكن قد انفجرت في وقت سابق، من مخلفات قصف النظام أو العمليات العسكرية أو مخلفات قصف الطائرات الحربية على مناطق في المحافظة