بمبادرة “مسد”.. أكثر من “100” عائلة من أبناء الرقة تحزم امتعتها استعدادا لمغادرة مخيم “الهول” بريف الحسكة

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن إدارة مخيم “الهول” وبمبادرة مجلس سوريا الديمقراطية، بدأت بالتجهيز لإخراج “105” عوائل أي ما يعادل نحو “350” شخص من المتواجدين في مخيم “الهول” بريف الحسكة، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن غالبية العوائل التي سيجري إخراجها اليوم، هم من أبناء مدينة الطبقة ومناطق أُخرى من محافظة الرقة.

ونشر المرصد السوري، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، أن 90 عائلة من مخيم الهول في أقصى ريف الحسكة الشرقي، تحت إشراف “الإدارة الذاتية”، وتتألف العائلات مما يزيد عن 350 شخصاً، من أهالي مدينة دير الزور وريفها، وكانت مصادر المرصد السوري أفادت، بأن عشرات العائلات حزمت أمتعتها قرب المدخل الرئيسي لـ”دويلة الهول”، استعداداً للمغادرة.
وافتتحت إدارة المخيم عدة مكاتب لتسجيل أسماء الأسر الراغبة بالخروج، بعد تقديم إثباتات تؤكد أنهم من أبناء المنطقة التي يرغبون بالذهاب إليها.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادت، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني، أن دائرة العلاقات التابعة لـ”قسد” أفرجت عن “23” شخصاً ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقا لمعلومات المرصد السوري، جرى الافراج عن الـ”23″ عنصرا بكفالة شيوخ العشائر، جلهم من أبناء منطقتي الصور ومركدة في ريف دير الزور الشمالي، جرى اعتقالهم في فترات سابقة عندما كانوا مقاتلين في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث كانوا متواجدين ضمن سجن قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الشدادي بريف الحسكة.
وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، نشر المرصد السوري، أفرجت “الإدارة الذاتية” لمناطق شمالي وشرقي سوريا عن “120” عائلة من المتواجدين في “دويلة الهول” بريف الحسكة، جلهم من أبناء محافظة دير الزور، وذلك بكفالة من شيوخ ووجهاء العشائر، ويقدر عدد الدفعة الجديدة المفرج عنها بنحو “515” شخص.
وأخرجت “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا “156” عائلة من “مخيم الهول” منذ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم من العام 2020، وذلك بكفالة “شيوخ العشائر”.