محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان: وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل رئيس المجلس المحلي لبلدة الكبر بريف دير الزور الغربي، جراء انفجار عبوة ناسفة وضعها مجهولون أسفل سيارته، ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن مجهولين أعدموا مواطناً من أبناء مدينة دير الزور رمياً بالرصاص، اليوم، بعد أن اقتحموا منزله في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، دون معرفة الأسباب والدوافع لقتله.
يذكر أن المواطن مدني نزح من مدينة دير الزور، بعد أن قتلت الطائرات الحربية الروسية 4 من أطفاله في العام 2017.
على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون سيارة “بيك آب” بالأسلحة الرشاشة، عنصراً في قوات سوريا الديمقراطية، في قرية غريبة شرقية بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتله على الفور.
والجدير بالذكر أنه كان عنصراً في تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل انضمامه إلى صفوف “قسد”.
ويأتي ذلك، في ظل نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تستهدف عناصرها السابقين و”قسد”، إضافة إلى مدنيين في مناطق ريف دير الزور الخاضعة لنفوذ “قسد”.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 619 شخصاً.
ورصد “المرصد السوري” اغتيال خلايا مسلحة 218 مدنيا، من بينهم 17 طفل و11 مواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 397 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي. كما أحصى “المرصد السوري” سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال تلك.