بيان من المرصد السوري لحقوق الإنسان، بما يخص المجزرة التي ارتكبها النظام في الغوطة بريف دمشق.
نشر المرصد السوري لحقوق الانسان منذ الصباح، أنَّ النظام يقوم بأعنف هجمة عسكرية، على قرى الغوطة الشرقية والغربية في ريف دمشق، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى والمصابين، ولم يستثن النظام في هجمته البربرية هذه، المدنيين ولا الأطفال أو النساء، وسجل المرصد العديد من الغارات الجوية، ومئات القذائف والصواريخ التي تم إطلاقها على الغوطة.
ودعى المرصد منذ الصباح، المجتمع الدولي بكافة هيئاته، للضغط على النظام لوقف هذه الهجمةالشرسة التي شنتها القوات النظامية، وتجنيب المدنيين أهوالها.
كما طالب المرصد السوري اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية، والمتواجدة حالياً في دمشق، بالتوجه إلى المنطقة للوقوف على ماقاله النشطاء المتواجدون في المنطقة، من أن النظام يستخدم غازات سامة، بقصفه لتلك المناطق، وخصوصاً بعد ورود أشرطة فيديو، تظهر جثث للعديد من الأطفال والنساء والرجال، ولا توجد عليها أي آثار للدماء.
كما قام المرصد السوري بالاتصال، بجميع الهيئات واللجان المسؤولة عن الشأن السوري في الأمم المتحدة، ومنها اللجنة المركزية لمراقبة الأسلحة الكيميائية في سورية، ودعاها للإيعاز إلى اللجنة الموجودة في دمشق لتحمل مسؤولياتها، والتحقيق في الأشرطة وشهادات الناشطين والأطباء، التي تحدثت عن استعمال غازات سامة، كما قام المرصد أيضا بالاتصال بجميع المنظمات والهيئات الدولية، المعنية بحقوق الإنسان وحثها على تحمل مسؤلياتها تجاه ما يشهده الشعب السوري، من انتهاكات ومجازر ترتكب بحقه.
إن المرصد السوري لحقوق الانسان ينتهز الفرصة هنا، ليعيد توجيه النداء والمناشدة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، للتدخل فوراً واستخدام موقعه للضغط على النظام السوري، لوقف هذه الأعمال، كما يدعو المرصد السيد كي مون، للضغط بكافة الوسائل، من أجل إحالة مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري، إلى المحاكم الدولية لينالوا عقابهم .
ويؤكد المرصد أنَّ التغاضي والسكوت عن الإجرام الذي يقوم به النظام السوري، بحق الشعب السوري، هو دافع للنظام من أجل القيام بمزيد من الجرائم، مما يستدعي تحميل المجتمع الدولي أيضاً، المسؤولية عن هذه الجرائم، بسبب التزامه الصمت وعدم التحرك لوقف المجازر، التي ترتكب يومياً في سورية.
المرصد السوري لحقوق الانسان