بيلاي تحذر من وقوع “فظائع” في القصير

أعربت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، عن خشيتها من وقوع المزيد من “الفظائع” في سوريا، وذلك بعد تقارير عن حشد كبير لقوات الجيش السوري وميليشيات موالية للحكومة قرب بلدة القصير في محافظة حمص.

وقالت بيلاي إن سكان القصير يخشون من احتمال تكرار أعمال القتل التي شهدتها قرية البيضا الساحلية ومدينة بانياس، الأسبوع الماضي، واللتين قال نشطاء إن أكثر من 100 شخص قتلوا فيهما: ومن بينهم أطفال رضع في هجوم للقوات الحكومية.

وأضافت المفوضة العليا “لقد هالني القتل الواضح للنساء والأطفال والرجال.. والذي يشير على ما يبدو إلى حملة تستهدف مجتمعات معينة يعتقد أنها داعمة للمعارضة”.

في غضون ذلك، ألقت القوات الحكومية، الجمعة، مناشير تحذيرية لسكان مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، بوجوب مغادرتها، محذرة من هجوم وشيك في حال عدم استسلام المقاتلين.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس إن “منشورات ألقيت فوق القصير تدعو السكان الى مغادرة المدينة، وفيها خارطة لطريق آمن يمكنهم من خلاله إخلاءها، لأن الهجوم على المدينة بات قريبا في حال لم يستسلم المسلحون”.

وتحقق القوات النظامية مدعومة من اللجان الشعبية المؤيدة لها وعناصر من حزب الله اللبناني، تقدما في مجمل ريف القصير، وصولا إلى المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ أكثر من عام.

وكانت أعمال العنف تواصلت الجمعة في مناطق سورية عدة. وفي بلدة حلفايا في محافظة حماة، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق أسماء 5 قتلى سقطوا بينهم سيدة وطفل، نتيجة القصف من قبل القوات النظامية.

 

سكاي نيوز