وقال مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري المعارض والذي يتولى حاليا منصب أمين سر المكتب الإعلامي للمجلس، إن خروج المقدسي من سوريا بات أمراً مؤكدا، غير أن وجهته النهائية لم تتضح.
وأضاف غزلان، في اتصال مع CNN بالعربية، أن عدم وضوح وجهة المقدسي يعود إلى أنه لم يتصل بأي شخصية معارضة لتنسيق خطواته معها.
وتابع القيادي السوري المعارض بالقول: “ما فعله المقدسي بالنسبة لنا ليس عملية انشقاق بل هو فرار من سفينة غارقة، وقد سبق لعدد من الناطقين بأسماء الطغاة أن أقدموا على خطوات مماثلة في السابق.”
واعتبر غزلان أن خطوة المقدسي تظهر وجود تصدعات كبيرة في النظام السوري، معتبرا أن لدى الناطق السابق باسم الخارجية السورية “مؤشرات على تشققات كبيرة غير معروفة للإعلام بعد، وهي تشققات سياسية باعتبار أن المقدسي ليس شخصية عسكرية.”
ورأى غزلان أن ما فعله المقدسي هو دليل على “قرب سقوط النظام” متوقعاً حصول تطورات كبيرة خلال الأيام المقبلة على الصعيد السياسي أو على صعيد إعلان هروب لشخصيات كبيرة في صفوف النظام.
وكان تلفزيون المنار اللبناني التابع لحزب الله اللبناني والمقرب من دمشق، قد نقل عن مصدر دبلوماسي سوري تأكيده إقالة المقدسي “لإدلائه بتصريحات لا تعكس المواقف الرسمية للحكومة.” وقد لعب المقدسي دوراً إعلاميا كبيرا خلال الفترة الماضية، عبر توليه مسؤولية مخاطبة وسائل الإعلام لتوضيح وجهة نظر دمشق حول الأحداث.
سي ان ان