تجدد القصف من قبل قوات النظام على ريف حمص الشمالي والقتال يتواصل في باديتها الشرقية

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجارات بالريف الشمالي لحمص، تبين أنها ناجمة عن سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في قرية السعن الأسود شمال حمص، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، في حين تم توثيق استشهاد مواطنة من مدينة تدمر جراء انفجار لغم بها في مدينة الرقة.

على صعيد متصل تستمر الاشتباكات العنيفة على محاور في بادية السخنة ومحيط وأطراف مدينة القريتين ومحاور أخرى في بادية حمص الشرقية والجنوبية الشرقية، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، تترافق مع قصف جوي وصاروخي مكثف وكان المرصد السوري نشر يوم أمس أنه يتواصل القتال العنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في بادية السخنة الواقعة في الريف الشرقي لحمص، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ خلال الساعات الـ 24 الفائتة هجمات معاكسة، استهدفت قوات النظام في محيط الطريق الواصل بين السخنة ودير الزور، وتمكن عناصر التنظيم من معاودة رصد الطريق عبر التمركز على مسافات قريبة منه، ومهاجمة تمركزات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محاور على الطريق الذي يعد الشريان الرئيسي لمدينة دير الزور، وترافقت هذه الاشتباكات هذه، مع استمرار الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام وعناصر التنظيم في محيط وأطراف مدينة القريتين التي يسيطر عليها التنظيم منذ 11 يوماً، بعد تسلل لمجموعات من التنظيم وتنفيذها لهجوم مباغت على قوات النظام المتواجدة في المدينة والتي تسيطر عليها منذ الثلث الأول من العام الفائت 2016، وتزامنت الاشتباكات خلال الـ 24 ساعة الفائتة، مع استمرار قوات النظام في قصفها لمناطق سيطرة التنظيم ومواقعه

كما أن قوات النظام وبالرغم من إخفاقها في استعادة المناطق الرئيسية التي سيطر عليها التنظيم في بادية حمص الشرقية، من مدينة القريتين وبلدة الطيبة وجبل ضاحك وتلال ومرتفعات ومواقع أخرى، لا تزال تواصل فشلها في استعادة ما خسرته، على الرغم من مرور أسبوعين على بدء التنظيم هجماته المعاكسة التي تمكن خلالها من توجيه صفعات متتالية للنظام في عمق مناطق سيطرته وفي مناطق أخرى كان سيطر عليها مؤخراً في بادية دير الزور الغربية ومنطقة السخنة، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل مزيد من العناصر من الطرفين، ليرتفع إلى ما لا يقل عن 505 عدد عناصر الطرفين الذين قتلوا منذ الـ 28 من أيلول / سبتمبر الفائت تاريخ بدء الهجوم من قبل التنظيم، وإلى يوم الـ 11 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى 271 عدد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 100 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، كما ارتفع إلى نحو 298 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها