لا تزال المعارك الطاحنة مستمرة في الريف الإدلبي الجنوبي الشرقي، مترافقة مع عمليات قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية والاستهداف المتبادلة على خطوط القتال، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار مقاتلي فصائل هيئة تحرير الشام، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية، في هجومها العنيف على القرى التي تقدمت إليها قوات النظام منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، وما قبلها، في محاولة من الفصائل تحقيق تقدم وضرب قوات النظام في أكثر من محور وتشتيتها لمنعها من التقدم والسيطرة على مطار أبو الضهور العسكري الذي تمكنت قوات النظام من السيطرة على القسم الجنوبي منه يوم أمس، بعد معارك عنيفة ترافقت مع عمليات قصف عنيف ومكثف من قوات النظام والطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن الفصائل المهاجمة من تحقيق تقدم والسيطرة على قرى الخوين وعطشان وأم الخلاخيل والزرزور وتل مرق ومزارع الحسين ومزارع النداف، بالتزامن مع هجوم مستمر في منطقتي الحمدانية والسلومية والجدوعية، مع قصف مكثف يطال قرية أم حارتين في ريف حماة الشمالي الشرقي المحاذي لريف إدلب الجنوبي الشرقي، ترافقه اشتباكات عنيفة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل حققت تقدماً كذلك في السلومية والجدوعية والحمدانية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وقرية أم حارتين بشمال شرق حماة، فيما تسببت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في سقوط خسائر بشرية من الطرفين، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من الفصائل بينهم قياديان عسكريان قضيا في هذه المعارك العنيفة والمستمرة منذ فجر اليوم الخميس الـ 11 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، والمترافقة مع عمليات قصف مكثفة من قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية والقصف بالصواريخ والقذائف المدفعية والصاروخية، كما قتل وأصيب عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية خلال المعارك الدائرة بينها وبين الفصائل في المنطقة، وأسر أكثر من 12 آخرين على يد الفصائل.
وبذلك تراجعت أعداد القرى التي تسيطر عليها قوات النظام في ريفي إدلب وحماة منذ الـ 22 من أكتوبر الجاري من العام 2017، إلى 155 قرية وبلدة، ولتتراجع كذلك إلى 112 على الأقل عدد القرى والبلدات المتبقية من مجموع ما سيطرت عليه قوات النظام وحلفائها منذ الـ 25 من ديسمبر الفائت من العام 2017، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء أن قوات النظام وحلفائها تمكنت من توسعة سيطرتها إلى 117 قرية على الأقل في ريف إدلب منذ بدء قوات النظام تصعيد عمليتها العسكرية في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، كما وسعت سيطرتها منذ الـ 22 من أكتوبر من العام 2017 والتي وصلت إلى 160 قرية وبلدة بريفي إدلب وحماة، وهي:: (( تل سلمو، زفر صغير، زفر كبير، الدبشية، رسم عابد، طلب، مرعايا، الحيصة، أم جرين، بياعية صغيرة، بياعية كبيرة، جب أبيض، البويدر، عقلة البويدر، رئيفة، عزيزة، رسم نياص، رأس العين، رسم الجحش، أم طماخ، رسم الخشوف، مبوس، رسم البرج، رسم الأحمر، رسم العين، الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و(( أم صهريج، الرهجان، الشاكوزية، أم ميال، الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))