تحضيرات لتسليم عدد من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية الروسية من قبل قوات سوريا الديمقراطية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أنه من المرتقب خلال الساعات المقبلة، أن تجري عملية تسليم نحو 15 شخصاً من عوائل العناصر الروس في تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الحكومة الروسية من قبل قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا أسروا في وقت سابق واعتقلوا وجرى احتجازهم، ونشر المرصد السوري قبل أسابيع أنه حصل على معلومات من مصادر خاصة موثوقة، أكدت للمرصد عن وجود طفلة من جنسية عربية لدى قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الطفلة وتدعى آمنة نبيل سكاف، المنحدرة من بلدة المنية في شمال لبنان، والبالغة من العمر 16 عاماً، وهي ابنة اللبناني المنتسب لتنظيم “الدولة الإسلامية” نبيل سكاف، والذي كان يعد من المطلوبين البارزين في لبنان، حيث تجري محاولات للتواصل مع الحكومة اللبنانية، بهدف تسليم الفتاة لها، بعد أن خرجت من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب مقتل والدها في وقت سابق في العمليات العسكرية على الأراضي السورية، كما أن المرصد السوري نشر في الـ 21 من كانون الثاني / يناير من العام 2019، أن الإدارة الذاتية الديمقراطية، سلمت أطفالاً كانوا متواجدين لديها، إلى بلدهم، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مسؤولين في الإدارة الذاتية الديمقراطية سلموا طفلين أحدهما من مواليد 2006 والثاني من مواليد 2011، كان والدهما قد نقلهما معه إلى سوريا، قادماً من جمهورية ترينيداد وتوباغو في أمريكا الجنوبية، حيث أكدت المصادر الموثوقة أنه جرى تسليم الأطفال لوالدتهم

ونشر المرصد السوري مؤخراً أنه تواصل إحدى أبرز القضايا التي خلفها وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” فرز تأثيراتها، داخل الأراضي السورية، الأمر الذي شكل معضلة كبيرة، تزامناً مع تخلي المجتمع الدولي عن تبني القضية أو تبني الحل والمساعدة فيه، في الوقت الذي كانت فيه الدول الأوربية ودول من العالم بحكوماتها هي من شكل المعضلة هذه من خلال رفض الحل والتمنع عنه، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار تمنع معظم الدول العربية والأوروبية عن استعادة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم المتواجدين لدى قوات سوريا الديمقراطية، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 6380 من أطفال ونساء تنظيم “الدولة الإسلامية” هم 4475 طفلاً و1905 نساء من 46 جنسية مختلفة، وفي الوقت ذاته يتواجد أكثر من 1800 مقاتل من 31 جنسية من أوروبا والغرب ومقاتلين يحملون جنسيات أوروبية وينحدرون من أصول شمال أفريقية إضافة لمقاتلين من شمال أفريقيا، لدى قوات سوريا الديمقراطية، ممن ترفض دولهم استقبالهم وإعادتهم، فيما يتواجد الآلاف من العناصر من جنسيات أواسط آسيا بالإضافة للجنسية العراقية وجنسيات عربية مختلفة، كذلك يتواجد آلاف المقاتلين من الجنسية السورية في سجون ومعتقلات ومراكز الاحتجاز لدى قوات سوريا الديمقراطية