محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في بادية تدمر بالريف الشرقي لحمص، وسط قصف لقوات النظام على محاور الاشتباك ومواقع التنظيم، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف التنظيم، في حين من المنتظر أن يجري يوم غد الاثنين إخراج دفعة جديد من المواطنين من والمقاتلين من حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حمص، كما نشر المرصد السوري أمس السبت أن عملية خروج الدفعة الثانية من حي الوعر إلى الشمال السوري، جرى تأجليها لـ 48 ساعة قادمة، ورجحت مصادر أسباب التأجيل بسبب المعارك الدائرة في ريف حماة، والتي تحول دون وصول القوافل إلى مناطق توجهها، وكان المرصد نشر في الـ 19 من الشهر الجاري أن قافلة المهجَّرين من حي الوعر التي خرجت عصر يوم 18 من الشهر الجاري من حي الوعر المحاصر في مينة حمص، وصلت إلى منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث انتقل المهجّرون من مقاتلي الفصائل والمدنيين من الحي، إلى مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات، بالريف الشمالي الشرقي لحلب، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن القافلة تتضمن نحو 52 حافلة ركاب “بولمان”، وتحمل على متنها نحو 2000 شخص من ضمنهم 400 – 500 مقاتل من الفصائل العاملة في حي الوعر، بعد تحضيرات بدأت منذ صباح يوم السبت الـ 18 من آذار / مارس الجاري من العام 2017، حيث جرى إدخال حافلات نقل داخلي، والتي نقلت المغادرين إلى الحواجز المحيطة بحي الوعر، ليجري بعدها انتقالهم إلى الحافلات “البولمانات”، ومن ثم انطلاقهم نحو تادف التي تسيطر عليها قوات النظام بريف حلب الشمالي الشرقي، لينتقلوا إلى مناطق سيطرة الفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” والقوات التركية في منطقة جرابلس.