محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المرتقب أن تبدأ عملية تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة، في مدن وبلدات الناصرية وجيرود والعطنة والرحيبة، في القلمون الشرقي، عقب التوصل لاتفاق بين ممثلين عن الروس والنظام وممثلين عن هذه المناطق، كما تأتي بالتزامن مع عملية عسكرية لقوات النظام في محيط بلدة الرحيبة، التي تمكنت خلالها من التقدم على حساب الفصائل المقاتلة، وفصل البلدة عن جبال القلمون الشرقي، بعد هجوم بدأ يوم أمس الأربعاء.
المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من عدد من المصادر المتقاطعة أن الاتفاق جرى التوصل إليه بعد اجتماع جرى اليوم لممثلي أطراف الاتفاق، وجرى التوصل لاتفاق مشابه لما جرى في الضمير، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أن الاجتماع الذي جرى يوم الثلاثاء الـ 17 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، تضمن تباحث الطرفين حول نقاط تتعلق ببقاء من يرغب بـ “تسوية وضعه” وخروج الرافضين للاتفاق نحو وجهة يجري الاتفاق عليها، على أن يجري منع دخول قوات النظام وضمان سلامة من يتبقى وتشكيل لجان مسلحة للحفاظ على الأمن داخل المدينة، وخرج الرافضين للاتفاق من المقاتلين نحو جبال القلمون الشرقي، والتباحث حول ملف المعتقلين في سجون النظام، وتوفير الخدمات للمدن والبلدات الداخلة في الاتفاق وعودة المؤسسات الحكومية التابعة للنظام للعمل ومنح مهلة لمن هم في سن الخدمة الإلزامية وتشكيل لجنة لتنفيذ الاتفاق ومنع الاستفزازات خلال فترة تنفيذ الاتفاق، حيث من المرتقب أن يجري اجتماع يوم الخميس القادم للوصول لحل نهائي.