تزامناً مع معارك جيش الإسلام وأحرار الشام ضد النظام في الغوطة…قصف يوقع 4 شهداء معظمهم من الأطفال في منطقة يسيطر عليها فيلق الرحمن

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام عمليات قتلها اليومي لأبناء الغوطة الشرقية المحاصرة، عبر الصف المدفعي أو الغارات الجوية، لتزيد في كل يوم من أعداد الخسائر البشرية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام استهدف بقذيفة منطقة في مزارع مدينة حمورية التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، ما تسبب باستشهاد 4 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، ليرتفع إلى 178 بينهم 51 طفلاً و38 مواطنة عدد المدنيين الذين استشهدوا منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 126 مواطناً بينهم 40 طفلاً و31 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و52 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي مئات الجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

أيضاً قصفت قوات النظام بقذيفتين مدفعيتين مناطق في بلدة جسرين واطرافها، بالتزامن مع استمرار الطائرات الحربية بتنفيذ غاراتها مستهدفة مناطق في مدينة حرستا، ليرتفع إلى 37 على الأقل عدد الغارات التي طالت المدينة وأطرافها ومحيطها، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في المنطقة الممتدة بين مدينتي دوما وحرستا، إثر استمرار هجوم قوات النظام المدعمة بقصف مدفعي وصاروخي، كما ارتفع إلى 18 على الأقل عدد الغارات التي طالت مناطق في مدينة عربين، والتي تسببت بمزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين، فيما يشار إلى أن المعارك المستمرة بعنف بين قوات النظام والفصائل في الغوطة الشرقية، رفعت من أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث ارتفع إلى 79 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 9 ضباط من ضمنهم 5 عمداء وعقيد قتلوا جميعاً في القصف والاشتباكات والاستهداف المتبادلة منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما ارتفع إلى ما لا يقل عن 94 عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن ممن قضوا على جبهات إدارة المركبات ومبنى المحافظة ومحيط المخابرات الجوية، بينهم مقاتل من الجنسية السعودية، فجر نفسه بعربة مفخخة في اليوم الأول من الهجوم الذي أفضى لمحاصرة إدارة المركبات.