تزامنا مع نفي وجود “كورونا” في سوريا.. النظام يغلق سورية بالكامل 

أعلنت حكومة النظام تعليق العمل في الجهات العامة بدءا من يوم غد الأحد 22 مارس/آذار وحتى إشعار آخر.
على صعيد متصل، أصدرت رئاسة حكومة النظام تعميما على صفحتها في موقع “فيسبوك” اليوم، تطلب من الوزارات “اتخاذ القرارات اللازمة لتعليق العمل في الوزارات والجهات التابعة لها والمرتبطة بها والتي لا يشكل تعليق العمل فيها عائقا أمام مواجهة مخاطر انتشار فيروس “كورونا”.
وتشهد مناطق سيطرة النظام تعليقا  للأنشطة التجارية والخدمية والثقافية والاجتماعية في جميع المحافظات، إضافة إلى إغلاق الأسواق.
وكانت حكومة النظام اتخذت قرارات  وإجراءات سابقة بإيقاف دوام المدارس والجامعات، وتخفيض عدد العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري إلى حدود 40 %.
كما أُغلقت مراكز خدمة المواطن في كل المحافظات، والمتنزهات الشعبية والحدائق العامة ودور السينما والمسارح والنوادي وصالات ألعاب الأطفال ومقاهي الإنترنت والملاهي الليلية وصالات المناسبات للأفراح والعزاء.
كما أوقفت وزارة الدفاع التابعة للنظام النشاطات الرياضية في الثكنات العسكرية، خوفا من تفشي “كورونا” بين العناصر.
في بيان اليوم، قالت الوزارة إنه تم إيقاف النشاطات الرياضية العسكرية، أو تلك التي تتطلب تجمعا لا سيما في أماكن مغلقة، إضافة إلى الحد من التجمعات والحشود، وتخفيف الازدحام لحماية المقاتلين في القطعات والتشكيلات، وضرورة استخدام القفازات والكمامات.
وأضاف أنه تم رفع الجاهزية في المشافي العسكرية التابعة لها بهدف استيعاب الحالات الشديدة وضمان العناية اللازمة.
في سياق ذلك، قررت وزارة الدفاع التابعة للنظام إيقاف عمليات السوق إلى الخدمة العسكرية بشكل مؤقت حتى تاريخ 20 نيسان المقبل، موضحة أن جميع الإجراءات القانونية الخاصة بدعوة المكلفين وملاحقتهم بالتخلف عن السوق سيتم إيقافها أيضا.
إنكار قوات النظام وجود أي حالة “كورونا” في البلاد، بينمايحجر على العشرات من المواطنين، وبحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ينتشر الفيروس في مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في المنطقة الواقعة ما بين الميادين والحدود العراقية بالقرب من مدينة البوكمال، حيث تعد المنطقة بؤرة لانتشار الفيروس.