تصاعد القتل على الحدود السورية – التركية يرفع إلى نحو 360 عدد الضحايا على يد الجندرما التركية وبرصاصها

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثتي شابين في منطقة تل أبيض، بالريف الشمالي للرقة، على الحدود السورية – التركية، حيث عثر على جثتي الشابين بعد نحو أسبوعين من فقدان الاتصال معهما، خلال محاولتهما العبور نحو الأراضي السورية، وأكد أهالي أن الشابين استشهدا جراء إطلاق النار عليهما من قبل قوات حرس الحدود التركي، خلال محاولتهما العبور إلى الجانب التركي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه عثر على جثة ناشط إعلامي من ريف إدلب، مقتولاً بالقرب من الحدود السورية – التركية، بعد أيام من فقدان الاتصال معه، حيث اتهم أهالي حرس الحدود التركي بإطلاق النار عليه وقتله، خلال محاولته الوصول إلى الأراضي التركية

 

ومع استشهاد مزيد من المدنيين فإنه يرتفع إلى 359 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا برصاص حرس حدود التركي، منذ انطلاقة الثورة السورية، من ضمنهم 68 طفلاً دون الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18، كما أصيب العشرات برصاص قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير نحو 20 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين، فيما كانت نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية تموز / يوليو الفائت من العام 2017، أنه ورد إلى المرصد السوري، عدد من الأشرطة المصورة التي يظهر فيها ضحايا رصاص حرس الحدود التركي، ممن استشهدوا حين محاولتهم إيجاد الملاذ الآمن في الجانب التركي، فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم، وكان آخرها شريط وردت نسخة منه إلى المرصد السوري في الـ 30 من تموز / يوليو من العام 2017، ظهر فيها اعتداء بالضرب بسوط وبالأيدي على عدد من الشبان الذين اعتقلوا، وأظهر الشريط توجيه أسئلة إليهم مع الضرب الوحشي والإهانة المتعمدة، من قبيل “ماذا لديكم في تركيا حتى تأتوا إليها؟ وهل أنتم مهربون؟!، هل ستأتي مرة أخرى إلى تركيا؟! ومن ثم عمد أحد عناصر الحرس إلى مناداة أحد رفاقه آمراً إياه بضرب أحد الشبان المعتقلين، وقال للعنصر الذي يقوم بتصوير المقطع، أرسل لي الفيديو حتى انشره على الواتس آب، كما هددهم في حال العودة مرة أخرى إلى تركيا، قائلاً لهم:: إذا كنت تخاف من الضرب لماذا أتيت إلى تركيا، هل تريدوننا أن نعاملكم بشكل جيد؟