تصاعد وتيرة الضربات الجوية على مناطق في شرق إدلب وقوات النظام ترمي لمزيد من التقدم نحو مطار أبو الضهور العسكري

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجدد القصف الجوي مستهدفاً الريف الإدلبي، حيث نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في قرية مغارة ميرزا، بالتزامن مع قصف يطال قرى بناحية سنجار الواقعة على بعد 14 كيلومتراً من مطار أبو الضهور العسكري، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قرية أبو حبة بريف إدلب الجنوبي الشرقي ما أدى لاستشهاد رجل وسقوط جرحى، بينما قصف الطيران المروحي أماكن في منطقة سراقب بالتزامن مع غارات متجددة للطائرات الحربية على مناطق في بلدة جرجناز في ريف إدلب الشرقي، ما أدى لأضرار مادية، واستشهاد شخص وسقوط عدة جرحى في منطقة تل منصور قرب سراقب

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً مدفعياً وصاروخياً مكثفاً طال خطوط التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بالتزامن مع تصاعد وتيرة القصف الجوي من الطائرات المروحية والحربية على محاور التماس، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم عبر القصف المكثف من خلال إجبار الفصائل على الانسحاب من مزيد من القرى والمزارع والتجمعات السكنية في المنطقة الواصلة بين شمال سنجار ومنطقة أبو الضهور ومطارها العسكري، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن قوات النظام التي اقتربت لمسافة 14 كلم من مطار أبو الضهور العسكري، باتت على الحدود الإدارية مع ريف حلب الجنوبي، بعد سيطرتها على 64 قرية وبلدة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي والقطاع الشرقي من ريف إدلب خلال أسبوعين متتالين، حيث يأتي هذا التقدم نحو الحدود الإدارية لمحافظة حلب، بعد إخفاق قوات النظام وحلفائها من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والمسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، في فرض سيطرتها على ريف حلب الجنوبي والتقدم فيه، منذ بدء عمليتها في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، التي كانت تستهدف الوصول من خلالها إلى مطار أبو الضهور العسكري والسيطرة عليه، حيث فشلت هذه القوات في التقدم سوى سيطرتها على بضعة قرى، جرت فيها اشتباكات عنيفة، تمكنت خلالها هيئة تحرير الشام والفصائل المساندة لها م صد تقدم قوات النظام على هذا المحور، كما أن قوات النظام وسعت سيطرتها وارتفع إلى 103 على الأقل عدد البلدات والقرى والمناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال حوالي 11 أسبوعاً من المعارك التي اندلعت في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، وهي:: ((نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))