محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع بدء قوات النظام تصعيد عملياتها في دير الزور المدينة، بدأت الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، تصعيد ضرباتها مستهدفة مناطق في أحياء المدينة والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونفذت الطائرات الحربية خلال الساعات الـ 24 الفائتة مجزرة بحق مواطنين من عائلة واحدة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 4 أطفال أشقاء في الغارات التي شهدتها المدينة، في حين أصيب والدهم بجراح بليغة و بترت ساقه.
هذه الغارات المكثفة التي شهدتها المدينة خلال الساعات الـ 24 الفائتة، جاءت بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في مدينة دير الزور، في محاولة من قوات النظام تقليص سيطرة التنظيم وإنهاء وجوده في المدينة، إذا كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن قيادة قوات النظام عمدت إلى إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور التي قلصت قوات النظام خلال الأيام الفائتة سيطرة التنظيم فيها، وتمكنت من توسيع نطاق سيطرتها لتبلغ نحو 92% من مساحة مدينة دير الزور، التي تحاصرها قوات النظام بشكل كامل، حيث جاء توسع نطاق السيطرة بعد أن تمكنت قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم داخل مدينة دير الزور خلال الأيام الفائتة، تمثل بالسيطرة على أحياء الكنامات والخسارات والمطار القديم ونصف حويجة كاطع، وذلك بغطاء من القصف العنيف والمكثف