علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات القصف على منطقة عفرين، من قبل القوات التركية والفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” والمدعومة منها، لا تزال متواصلة بعد دخولها أسبوعها الثاني منذ بدئها في الـ 13 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف صباح اليوم السبت الـ 20 من كانون الثاني الجاري، استهدف مناطق في قرية قره بابا وجسر حشركة وأماكن أخرى في ناحيتي راجو وبلبلة في ريف عفرين، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق في قرى المالكية وبيلونية ومرعناز في الريف الشمالي لحلب، وتسبب القصف بوقوع جريحين اثنين ليرتفع إلى 6 بينهم طفلان ومواطنة عدد الجرحى الذين أصيبوا منذ بدء تصعيد القصف إضافة لمقاتل كان قضى قبل أيام في هذا القصف، وترافق القصف مع تحليق لطائرات الاستطلاع التركية في أجواء منطقة عفرين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر خلال الـ 24 ساعة الفائتة أنه قصفت القوات التركية والفصائل أماكن في مناطق في قرية أقبية بناحية شيراوا وديكمداش بناحية شرَّا وإيسكا وبلبليكة وقره بابا وجسر حشركة وسوركا وجبل كرية ومناطق أخرى في ناحية راجو، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق في ناحية بلبلة، وتزامن هذا القصف مع اشتباكات عنيفة استمرت لوقت قصير بين القوات التركية ومجموعة من قوات سوريا الديمقراطية في منطقة بالية التابعة لناحية بلبلة الواقعة على الحدود الشمالية لعفرين مع الجانب التركي، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية جراء جولة الاشتباك هذه التي رافقت مع استهدافات متبادلة بني الطرفين، وترافقت عملية القصف هذه مع استهداف من قبل القوات التركية والفصائل لمناطق في قريتي سموقة وحساجك ومناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل في الريف الشمالي لحلب، فيما حلقت طائرات يرجح أنها تركية في سماء ريف حلب الشمالي الشرقي، كذلك دارت اشتباكات بين مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة تركياً من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، قضى على إثرها مقاتلان من الفصائل أكدت مصادر للمرصد أن جثتيهما موجودتان لدى قوات سوريا الديمقراطية، كما استهدفت منطقة مخيم روبار الواقع في منطقة باصلة، وأماكن أخرى في مناطق راجو وجنديرس وجسر حشركة وقره بابا وهوبكا وقرية خليل وحج حسنا ومناطق في ناحية شرا، ما تسبب بإصابة مواطنة ومزيد من الأضرار في ممتلكات مواطنين، ليرتفع إلى 4 بينهم طفلان ومواطنة عدد المواطنين الذين أصيبوا منذ اليوم الأول للتصعيد في الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القصف يتركز منذ صباح اليوم على القاطع الغربي من منطقة عفرين، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن القوات الروسية لم تخلي مواقعها في منطقة عفرين إلى الآن، على الرغم من تصاعد التحضيرات العسكرية التركية للعملية المزمع أن تنطلق خلال الساعات أو الأيام القادمة، وكان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه توجه مقاتلو الفصائل إلى حدود عفرين مع تركيا ولواء إسكندرون يأتي في إطار العملية التركية التي ستنفذ في أية لحظة، والتي سيكون رأس الحربة فيها الفصائل المقاتلة والإسلامية وفصائل عملية “درع الفرات”، كما أكدت المصادر للمرصد أن العملية سيجري تنفيذها على 10 محاور على الأقل، بعد التحشدات التركية الكبيرة من آليات وعتاد وجنود ومدرعات ودبابات لاستخدامها في العملية بمنطقة عفرين في القطاع الشمالي الغربي من حلب