تفجيرات انتحارية في حماة والرقة توقع عشرات القتلى بينهم جنود

سقط عشرات الاشخاص بين قتيل وجريح جراء تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة في مدينتي حماة والرقة السوريتين.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان تفجيرا انتحاريا بسيارة مفخخة وقع قرب فرع المؤسسة العامة للدواجن على مدخل حماة الجنوبي ما اسفر عن 4 قتلى و22 جريحا واضرار مادية.

وفي محافظة الرقة، قال المرصد السوري في بيان ان مقاتلين من تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) فجرا نفسيهما بآليتين مفخختين داخل الفرقة 17 التابعة لقوات النظام بعد منتصف ليل أول من أمس، مؤكدا وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية.

واضاف ان القوات النظامية اشتبكت مع مقاتلي «داعش» حيث تم استهدافهم بقذائف الهاون.

وافاد المرصد ان 15 شخصا على الاقل واصيب 12 آخرون بجروح في تفجير سيارة مفخخة في حي الارمن الذي يقطنه علويون ومسيحيون في شرق مدينة حمص.

كما دارت منذ صباح امس اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي «جبهة النصرة» وعدة كتائب اسلامية مقاتلة على الاوتوستراد الدولي جنوب بلدة مورك التي تسيطر عليها هذه الكتائب منذ اكثر من شهر قاطعة بذلك طريق الامداد العسكري للقوات النظامية عن معسكري وادي الضيف والحامدية وحواجز مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي. وسيطر مقاتلو «جبهة النصرة» و«لواء الامة» وعدة كتائب اسلامية مقاتلة على حاجز النمر شمال خان شيخون عقب اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية ما ادى الى مقتل مقاتل من الكتائب الاسلامية المقاتلة واعطاب دبابة وعدة اليات للقوات النظامية ومقتل وجرح ما لا يقل عن 15 عنصرا من عناصر القوات النظامية بينهم ضابط برتبة مقدم.

كما نفذ الطيران الحربي السوري غارتين جويتين على محيط حاجز النمر دون وجود انباء عن خسائر بشرية فيما وردت معلومات عن مقتل ملازم من القوات النظامية اثر استهدافه من قبل الكتائب الاسلامية المقاتلة في حاجز الطيار في منطقة المسطومة قرب مدينة إدلب.

وتعرضت منطقة مزارع ريما في محيط يبرود بالقلمون بريف دمشق لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المزارع منذ عدة اسابيع كما قصفت طائرة حربية مناطق في المزارع.

الراي