تمهيداً لتهجير الدفعة الأخيرة منها…. استمرار تجميع الحافلات الخارجة من دوما عند أطراف الغوطة الشرقية

تتواصل عملية خروج الحافلات تباعاً من مدينة دوما وتجميعها عند أطراف غوطة دمشق الشرقية تمهيداً لنقلها نحو الشمال السوري، حيث رصد نشطاء المرصد السوري أن عملية صعود المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الحافلات مستمرة إلى الآن، وذلك تمهيداً لاستكمال القافلة التي من المفترض أن تكون الأخيرة التي تخرج من دوما حالياً، إذ تقل الحافلات مقاتلين ومدنيين من الرافضين للاتفاق السابق الذي جرى إحياؤه في الـ 8 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، وذلك تمهيداً لاستكمال القافلة التي من المفترض أن تكون الأخيرة التي تخرج من دوما حالياً، حيث من المنتظر أن تنطلق القافلة نحو الشمال السوري، خلال الساعات القليلة القادمة بعد إتمام تجميع الحافلات عند أطراف الغوطة.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات، أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء القافلة التي تحمل مهجرين من دوما، من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين، بالدخول إلى منطقة الباب، الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، حيث يتتابع دخول الحافلات نحو مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، بعد سماح السلطات التركية بإدخال القافلة، عقب توقيفها لساعات طويلة، في حين كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ن قافلة المهجرين الثالثة شارفت على الوصول إلى معبر أبو الزندين الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق تواجد فصائل عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، حيث أن القافلة خرجت من دوما خلال ساعات الليلة الفائتة، تحت جنح الظلام، وذلك تجنياً لاستهدافها، حيث كانت أكدت المصادر للمرصد السوري أن عملية نقل المهجرين تجري تحت جنح الظلام وبعيداً عن الرصد الإعلامي لها من قبل وسائل إعلام النظام والإعلام الموالي له، خشية من تصعيد تجاه المهجرين واستهدافهم من قبل ذوي المختطفين المفقودين، الذين تجاهل النظام مصيرهم خلال عملية الإفراج عن المختطفين والأسرى لدى جيش الإسلام

في حين نشر المرصد السوري أمس أنه حصل على معلومات عن أن إطلاق نار جرى داخل المدينة، بالتزامن مع تحضير حافلات للخروج من المدينة نحو وجهتها في الشمال السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من مناصري النظام دخلوا برفقة وفد “المصالحة” إلى داخل مدينة دوما، وعمدوا إلى رفع الأعلام السورية المعترف بها دولياً، وهتفوا بشعارات مؤيدة للنظام، حيث كان يرافقهم صحفيون روس وعربات للقوات الروسية، الأمر الذي استفز مقاتلين في جيش الإسلام، ممن كانوا يتحضرون لمغادرة دوما، ما دفع عدد من المقاتلين لفتح نيران بنادقهم على التجمع، الأمر الذي تسبب في إصابة عدة أشخاص بجراح يرجح أن من بينهم صحفيين روس، ما اضطر الوفد لمغادرة دوما على الفور باتجاه مناطق تواجد النظام في مخيم الوافدين.

دوما