أكثر من 62 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال نحو 72 ساعة من الهجمات المعاكسة في أطراف مدينة الميادين وبادية محكان
بعد نحو 24 ساعة من محاولة قوات النظام حفظ ماء وجهها أمام أنصارها، وتجنب الدخول في معركة خاسرة بمدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، عبر الالتفاف على المدينة، والتقدم نحو بادية محكان الواقعة إلى الشرق من مدينة الميادين، عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى توجيه صفعة جديدة قوية إلى قوات النظام، تمثلت بهجوم عنيف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع قوات النظام في بادية محكان، خلال محاولة الأخيرة تثبيت سيطرتها في المنطقة، لاتخاذها منطلقاً جديداً لعملية محاصرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في القرى والبلدات التي لا تزال تسيطر عليها بين منطقة محكان وشرق مدينة دير الزور، وترافق الهجوم العنيف للتنظيم مع قصف مكثف استهداف مواقع لقوات النظام، وسط تفجيرات هزت المنطقة ناجمة عن تفجيرات استهدفت مواقع لقوات النظام، واستهدافات متبادلة بين الطرفين
المرصد السوري لحقوق لحقوق الإنسان رصد سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 23 عنصراً منهم، وإصابة أكثر من 34 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بالإضافة لأسر عناصر آخرين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، خلال هذا الهجوم المعاكس، الذي يعد ثاني هجوم معاكس من قبل التنظيم في الريف الشرقي لدير الزور، بعد الهجوم المعاكس في أطراف الميادين الغربية، والتي أجبر فيها التنظيم، قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الانسحاب من المدينة إلى باديتها، بعد قتلها لأكثر من 39 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها
وكانت مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بعد فشلها في تحقيق تقدم في مدينة الميادين على الرغم من دخول إلى القسم الغربي من المدينة، ومن ثم طردها بعد 48 ساعة من دخولها المدينة، وإجبارها على التراجع إلى بادية دير الزور الشرقية بعد قتل نحو 40 من عناصرها، إنما تحاول حفظ ماء وجهها وعدم الظهور بمظهر الضعيف أمام الرأي العام المحلي والدولي وأمام مناصريها، من خلال الدخول لمعركة طويلة قد لا تكون قادرة على حسمها، لذا لجأت إلى توسيع المساحة التي تعتزم تطويقها من 3 جهات، وترك جهة نهر الفرات مفتوحة، لإجبار التنظيم على الانسحاب من شرق مدينة دير الزور إلى منطقة محكان بشرق الميادين، نحو الضفاف الشرقية للنهر من المنطقة الممتدة، حيث تدور المعارك ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الـ 11 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017 قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام المتمركزة في بادية محكان، والتي استهدفت بالقذائف المدفعية والصاروخية، مناطق في مدينة الميادين وبلدات محكان والقورية والعشارة وصبيخان ودبلان في الريف الشرقي لدير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى اللحظة، بالتزامن مع غارات للطائرات الحربية على مناطق في الميادين ومحكان وصبيخان والقورية