تنظيم الدولة الاسلامية ينفذ اول عملية اعدام وصلب في العشارة

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذ تنظيم ” الدولة الإسلامية” أول عملية إعدام، في بلدة العشارة في الريف الشرقي لدير الزور، بحق رجل وذلك بإطلاق النار عليه في البلدة، ومن ثم قامت بصلبه، بتهمة ” الكفر والردة”، وقالت مصادر أهلية أن التنظيم عمد إلى إعدام الرجل في البلدة ” كسياسة لإرهاب من يفكر في معارضته ضمن مناطق سيطرته”، بعد ما جرى أمس في البلدة، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنين من البلدة، احتجوا أمام إحدى مقار تنظيم “الدولة الإسلامية” في العشارة، والذي استهدفه الطيران الحربي أمس وأدى لاستشهاد سيدة وطفلين من أحفادها وأم وابنتاها وزوجة ابنها ورجل، وقام المحتجون برشق المبنى بالحجارة، معترضين على تواجده في منطقة مأهولة بالمدنيين، وبالتالي تحويل هذه المنازل إلى أهداف للطيران الحربي، حيث أطلق عناصر التنظيم النار على المحتجين، ليضطر تنظيم “الدولة الإسلامية” بعدها إلى إخلاء المقر والتوجه إلى مقر خارج المدينة، بعد أن هاجم المحتجون المقر بسبب قصف الطيران الحربي للمنطقة، وبسبب مشادة كلامية دارت بين المحتجين وعنصر من تنظيم ” الدولة الإسلامية” من الجنسية التونسية، نتيجة لرفض الأخير المشاركة في إسعاف جرحى القصف بالطيران الحربي على المقر أمس، موجهاً كلامه للأهالي” هؤلاء كالحيوانات، يجب أن نطلق عليهم النار من الأرض والطيران من الجو”، إلا أن المصادر أبلغت نشطاء المرصد بأن تنظيم “الدولة الإسلامية”، عاود إلى البلدة ليلاً منفذاً حملة اعتقالات في صفوف المواطنين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر أمس أن عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” أطلق النار على رجل -استشهدت والدته وطفلاه في الغارة التي نفذها الطيران الحربي على مقر للتنظيم في البلدة-، ووقف محتجاً على تواجد مقر تنظيم ” الدولة الإسلامية” في منطقة يقطنها مدنيون، حيثُ أصيب أحد المارة بإحد الطلقات التي أطلقها عنصر التنظيم.