محافظة القنيطرة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أفرجت جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) عن أكثر من 40 من عناصر قوات الفصل الأممية الذين اعتقلتهم في أواخر شهر آب / أغطسطس الفائت، من الشريط الحدودي الفاصل بين الجولان السورية المحتل والمحرر.
وكان قد وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، نشرته جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، حول اختطافها لعناصر قوات الفصل الأممية، على الشريط الفاصل بين الجولان السوري المحتل والمحرر، وجاء في الشريط أن جبهة النصرة أرادت مبادلة ” الأسرى” من القوات الأممية، بـ “الأسيرات والأسرى في سجون الطغاة”، كما عملت على ” إدخال المساعدات والمعونات إلى المناطق المحاصرة كالغوطة الشرقية وجنوب دمشق ودرعا وحمص”. إلا أنها تراجعت عن ذلك، كون أن أحد قياديي جبهة النصرة، أعطى عناصر قوات الفصل الأممية ” الأمان”، وأن الشيخ أبو محمد المقدسي، وهو من الجنسية الأردنية، ” أفتاهم بوجوب الالتزام بالأمان الذي أعطوه للأسرى “ووعدت جبهة النصرة بالافراج عنهم قريباً
وأدان المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق، عملية الاختطاف هذه، التي قام بها تنظيم جبهة النصرة، في أواخر شهر آب / أغسطس من العام الجاري، على الشريط الفاصل بين الجولان السوري المحتل والجولان المحرر، لأن هذا الفعل لا يصب في مصلحة الشعب السوري، الذي ثار في وجه نظام الاستبداد، للوصول إلى الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان، للإفراج عنهم بشكل فوري، وبدون قيد أو شرط.