محافظة حماه- المرصد السوري لحقوق الانسان:: لا تزال المعارك العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم جند الأقصى والفصائل الإسلامية من طرف آخر في محيط بلدة مورك، حيث تمكنت الفصائل وجند الأقصى من السيطرة بشكل كامل على بلدة مورك، عقب هجومها العنيف وقصفها المكثف بمئات القذائف والصواريخ على البلدة، وسط محاولات من قوات النظام استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها في البلدة، التي كانت قوات النظام قد استعادت السيطرة عليها في أواخر شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2014، عقب أشهر من سيطرة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية عليها، حيث تكبدت قوات النظام مئات القتلى من عناصرها، إثر عشرات المحاولات الفاشلة لاقتحام مورك في العام الفائت، كذلك نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في بلدتي مورك واللطامنة وقريتي لطمين و لحايا بريف حماه الشمالي، ومناطق اخرى في بلدة كفرنبودة بريف حماه الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الان، بينما استهدفت الفصائل الاسلامية والمقاتلة تمركزات لقوات النظام في حاجز العبود وبلدة صوران بريف حماه الشمالي، وانباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.