لم تمضي 24 ساعة على استكمال قوات النظام والمليشيات الموالية لها الانتشار في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، إلا وكان “جراد جيش الوطن” يتسابق على “تعفيش” ممتلكات المدنيين أو ما تبقى منها بعد أن دمرت المنازل والمحال التجارية والمرافق العامة الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات تعفيش واسعة لقوات النظام في مدينة خان شيخون من سرقة آثاث منزلي ومحتويات منازل ومحال تجارية ومستودعات وما إلى ذلك، في الوقت الذي يبحث أهالي المدينة عن مأوى لهم في الشمال عند الحدود مع لواء اسكندرون، في ظل ممارسات تجار الحرب هناك وإغلاق تركيا لأبوابها بالإضافة لإغلاقها أبواب مدينة عفرين السورية التي تخضع لسيطرتها برفقة فصائل سورية موالية لها، لتكون خان شيخون مثال جديد ولقمة سائغة جديدة “لجيش الوطن” حالها كحال الهبيط ومدن وبلدات وقرى كانت قوات النظام بسطت سيطرتها عليها في وقت سابق.
وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء، أنه وعقب سيطرتها على تل ترعى الاستراتيجي وذلك على المحور الجنوبي الشرقي لخان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، تمكنت قوات النظام من التقدم إلى حاجز الخزانات الواقع على الجهة الغربية لتل ترعى ليلتقي بالقوات المتقدمة في خان شيخون وتبدأ بعملية إزالة الألغام والتوغل بكامل أحياء مدينة خان شيخون ، وبذلك تكون قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها قد تمكنت من إطباق الحصار الكامل على من تبقى من المقاتلين في ريف حماة الشمالي ونقطة المراقبة التركية في مدينة مورك.