حرب الاغتيالات تتواصل لليوم الثاني وتستهدف قيادي “شرعي” سعودي في القطاع الشرقي من محافظة إدلب

تتوالى عمليات الاغتيال لليوم الثاني في محافظة إدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجار في منطقة سراقب الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارة بيك آب في المنطقة، ما تسبب بإصابة قيادي رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ((رئيس مركز دعاة الجهاد)) والقيادي الشرعي السعودي السابق في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني، وأكدت المصادر للمرصد السوري أنه أصيب جراء هذا الاستهداف الذي لم يكن الأول له، حيث كان استهدف في مرات سابقا، في حين وعلى مقربة من محافظة إدلب انفجرت عبوة ناسفة في منطقة باب الطاقة شمال غرب حماة، استهدفت سيارة للفصائل المقاتلة، ما أسفر عن إصابة مقاتلين اثنين بجراح.

وكان المرصد السوري وثق في الـ 16 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، استهداف المحيسني بتفجير استهدف منطقة مسجد أبي ذر الغفاري بمدينة إدلب، عقب صلاة الجمعة، كما نشر المرصد السوري في الثامن من الشهر ذاته، ما أكدته له عدة مصادر موثوقة عن إصابة القيادي السعودي عبد الله المحيسني عضوا اللجنة الشرعية في هيئة تحرير الشام بجراح، إثر إطلاق النار على سيارة كان يستقلها من قبل حاجز لفيلق الشام، في حرش كفروما بريف معرة النعمان الغربي، أثناء محاولته العبور إلى المنطقة، ما أكدته له عدة مصادر موثوقة عن إصابة القيادي السعودي عبد الله المحيسني عضوا اللجنة الشرعية في هيئة تحرير الشام بجراح، إثر إطلاق النار على سيارة كان يستقلها من قبل حاجز لفيلق الشام، في حرش كفروما بريف معرة النعمان الغربي، أثناء محاولته العبور إلى المنطقة

في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تواصلت محاولات وعمليات الاغتيال في محافظة إدلب، حيث قضى شخص جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة سرمدا شمال إدلب قبيل منتصف ليل أمس، بينما تعرض مسؤول إعلامي في جيش العزة لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه في مدينة خان شيخون، عند منتصف ليل أمس دون معلومات عن إصابته، كما حاول مجهولون اغتيال قيادي في أحرار الشام بقرية التح جنوب إدلب، ومع استمرار عمليات الاغتيالات ومحاولتها المتصاعدة على خلفية الفلتان الأمني التي تشهده محافظة إدلب، يرتفع إلى 17 عدد الأشخاص الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا نتيجة عمليات الاغتيالات يوم أمس الخميس، وهم قضى شخص قضى جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة سرمدا شمال إدلب، واثنان من أمني “أنصار التوحيد” بإطلاق النار عليهم في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وأمني من أحرار الشام بإطلاق النار عليه على طريق مشمشان – عين سودة بريف مدينة جسر الشغور، وشخص من جنسية غير سورية وهو أمني وذلك بإطلاق النار عليه في مدينة إدلب، ومقاتل من التركستان نتيجة إطلاق النار عليه في منطقة القنية شرق مدينة جسر الشغور، وصيدلي نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في قرية جوباس جنوب سراقب، وعنصر من فيلق الشام نتيجة إطلاق النار على حاجز لهم بالقرب من تلعاد غرب حلب، و3 أشخاص من ضمنهم مقاتلان اثنان من كتائب مهجرة من الزبداني في ريف دمشق الشمالي الغربي، و3 مقاتلين من التركستان والأوزبك يرجح أنهم تابعين للحزب الإسلامي التركستاني، اغتيلوا على الطريق الواصل بين بلدتي ملس أرمناز في شمال غرب مدينة إدلب، وشاب جرى إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين ما تسبب باستشهاده في منطقة آبين، وقيادي محلي في جيش الأحرار المعروف بلقب “أبو سليم بنش” اغتيل بإطلاق النار عليه في ريف إدلب الشمالي الشرقي، كما اغتيل قيادي محلي في هيئة تحرير الشام معروف بلقب أبو الورد كفربطيخ، في الريف ذاته