محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور في الغوطة الشرقية، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام من جهة أخرى، على محاور في البساتين الممتدة بين مدينتي حرستا ودوما، إثر هجوم عنيف لقوات النظام على المنطقة في محاولة للتقدم في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف بالعشرات من قذائف المدفعية والدبابات والهاون والصواريخ، فيما ارتفع إلى نحو 35 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية منذ صباح اليوم على مناطق في مدينة حرستا ومحيطها، بالتزامن مع قصف بـ 33 صاروخ على الأقل يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أطلقتها قوات النظام على المناطق ذاتها، فيما ارتفع إلى 13 على الأقل عدد الغارات التي استهدفت مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما وأطرافها بأكثر من 10 قذائف صاروخية ومدفعية، كما شهدت الغوطة الشرقية خلال الساعات الفائتة قصفاً من قبل قوات النظام بقذيفة على منطقة في مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد معقله، ما أدى لوقوع 3 جرحى، فيما استهدفت قوات النظام بقذيفة منطقة في بلدة أوتايا الواقعة في منطقة المرج التي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما أدى لإصابة شخص بجراح، كما قصفت قوات النظام بقذيفة منطقة في مدينة سقبا، ما أدى لإصابة مواطنة بجراح، في حين قصفت قوات النظام بقذيفة منطقة في بلدة بيت سوى ما أدى لاستشهاد رجل وسقوط جرحى، فيما استشهدت مواطنة جراء إصابتها باستهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة لمناطق في مدينة دوما، كما استهدفت قوات النظام بقذيفتين مناطق في أطراف بلدة مديرا، بالتزامن مع استهداف بقذيفتين لمناطق في بلدتي حزة وكفربطنا
يشار إلى أن المعارك المستمرة بعنف بين قوات النظام والفصائل في الغوطة الشرقية، رفعت من أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث ارتفع إلى 79 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 9 ضباط من ضمنهم 5 عمداء وعقيد قتلوا جميعاً في القصف والاشتباكات والاستهداف المتبادلة منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما ارتفع إلى ما لا يقل عن 94 عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن ممن قضوا على جبهات إدارة المركبات ومبنى المحافظة ومحيط المخابرات الجوية، بينهم مقاتل من الجنسية السعودية، فجر نفسه بعربة مفخخة في اليوم الأول من الهجوم الذي أفضى لمحاصرة إدارة المركبات.