حقول النفط تتساقط في أيدي الجيش السوري الحر

تساقطت كثير من حقول النفط في سوريا في أيدي الجيش الحر المعارض لنظام الأسد خلال الأيام الماضية.

 

فقد قال ناشطون ان “الجيش الحر” استولى يوم الجمعة على  حقل عمر النفطي شرق دير الزور، مشيرين الى ان هذا الحقل “هو اخر المراكز التي تسيطر عليها القوات النظامية (..) والثوار حاليا يسيطرون على أكبر الحقول النفطية في سوريا”.

 

وأضافوا ان “قوات النظام انسحبت أمس الخميس من الحقل الواقع شمال مدينة الميادين بعدما انسحبت قبل ايام من حقل الغاز الطبيعي كونكو”.

 

وكان معارضون مسلحون اعلنوا مطلع شهر نوفمبر سيطرتهم على حقل الورد في محافظة دير الزور، وهو الأهم في المنطقة.

 

وتقول تقارير اعلامية معارضة ان قوات الجيش النظامي  لم تعد تسيطر سوى على أقل من خمسة حقول نفطية، كلها موجودة شرق مدينة دير الزور.

 

وتسبب فقدان النظام سيطرته على الحقول النفطية والغاز، وكذلك على الطرق الرئيسية للنقل، بخسائر مادية قدرتها الحكومة السورية بملايين الدولارات.

 

وصرح وزير النفط والثروة المعدنية سعيد هنيدي الشهر الماضي، أن حجم الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي طالت قطاع النفط نتيجة الأحداث التي تشهدها سوريا، تجاوز 30 مليون دولار أمريكي.

 

 

ياتي ذلك في وقت قصفت طائرات الأسد اهدافا للمعارضة يوم الجمعة قرب طريق مطار دمشق وقالت شركة طيران بالمنطقة ان العنف عطل الرحلات إلى العاصمة.

 

وقال ناشطون ان قوات الامن اشتبكت مع المقاتلين الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس بشار الاسد في محيط بلدتي عقربا وببيلا على الاطراف الجنوبية الشرقية لدمشق.

 

وانقطعت اتصالات الانترنت ومعظم خطوط الهواتف لليوم الثاني في اسوأ انقطاع للاتصالات في الانتفاضة المستمرة منذ 20 شهرا والتي قتل فيها 40 الف شخص في حين لاذ مئات الالاف بالفرار.

 

مسلم