علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدوة مصادر موثوقة، أنه من المرتقب أن يجري يوم غد الخميس، الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، المصادقة على “وزراء حكومة الإنقاذ الوطني الذي جرى تسميتهم من قبل رئيس الحكومة”، حيث تجري عمليات تثبيت دعائم “حكومة الإنقاذ الوطني” في محافظة إدلب، ليجري تسليمها إدارة المحافظة وإلحاق المؤسسات والإدارات بها، حيث كان وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم السبت الـ 7 من أكتوبر / تشرين الأول من العام 2017 أن مصادر موثوقة أبلغته بأن اجتماعاً جرى في معبر باب الهوى الحدودي بين إدلب ولواء إسكندرون، نظَّمه معارضون سوريون في الداخل السوري، نجم عنه تشكيل “”حكومة إنقاذ وطني””، وضمَّ الاجتماع معارضين من عدد من المناطق السورية، وجرى خلالها انتخاب رئيس لـ “حكومة الإنقاذ الوطني” وهو الدكتور محمد الشيخ المنحدر من محافظة إدلب، وجاء انتخاب الحكومة بعد إجراء المؤتمر السوري العام والذي انبثقت عنه هيئة تأسيسية وجرة التحضير بعدها لحكومة الإنقاذ الوطني التي تم انتخاب رئيسها اليوم، وأكدت المصادر الموثوقة أن أعضاء ومكاتب وعمل الحكومة هذه ستكون في الداخل السوري، كذلك أكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحكومة تعارض التدخل التركي – الروسي – الإيراني في الداخل السوري، كما تعارض الاقتتال بين الفصائل والحركات العاملة على الأرض السورية، فيما تأتي عملية الإعلان عن الحكومة وانتخاب رئيسها، بالتزامن مع التحركات التركية – الروسية – الإيرانية، تمهيداً لعملية عسكرية في محافظة إدلب
أيضاً كان نشر المرصد السوري في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أنه أكدت مصادر موثوقة في الهيئة التأسيسية للمؤتمر السوري العام في إدلب، أن “حكومة الإنقاذ الوطني” التي جرى تشكيلها في الـ 7 من أكتوبر / تشرين الأول من العام الجاري 2017، تستكمل تحضيراتها، لتشكيل هيئة إعلام مستقلة لا تتبع لـ “حكومة الإنقاذ الوطني”، حيث تجري التحضيرات منذ يوم الأربعاء الفائت لتشكيل هذه الهيئة، وجرت بمشاركة أعداد كبيرة من النشطاء والإعلاميين في محافظة إدلب، وترافقت هذه الخطوة مع خطوة موازية لها، قامت بها هيئة تحرير الشام التي تفرض سيطرتها على أجزاء واسعة من محافظة إدلب، حيث أصدرت القوة التنفيذية في تحرير الشام تعميماً إلى مجموعاتها وعناصرها بمنع التعرض لـ “مراسلي القنوات والوكالات الإعلامية سواء أكان المراسل يحمل تصريحاً بالتصوير للعمل الإعلامي أم لم يحمل””