خطط طارئة لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا

قال رئيس عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة ايرفيه لادسو يوم امس الاثنين إن المنظمة الدولية تعد خططا طارئة متنوعة لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا في اطار هدنة أو اتفاق سياسي ولكن من السابق لاوانه تحديد حجم القوات اللازمة لهذه المهمة.

ويحاول الأخضر الإبراهمي وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية في الصراع السوري إقناع الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بقبول هدنة خلال عيد الأضحى.

وقال دبلوماسيون إن إدارة عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة أبلغت الإبراهيمي انه في حال التوصل إلى هدنة أكثر صمودا فانها قد تشكل قوة قوامها 3000 مراقب للفصل بين الجانبين واستقرار وقف اطلاق النار.

وقال لادسو الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام بالامم المتحدة للصحفيين “أؤكد اننا نولي بالطبع الكثير من التفكير لما سيحدث اذا تم التوصل إلى حل سياسي أو على الاقل وقف لإطلاق النار.”

وأضاف “ثمة عدد من الفرضيات لكنني اعتقد انه لا يسعنا في هذه المرحلة سوى القول بانه سيكون من السابق لاوانه بالفعل تحديد ارقام لان الامر سيعتمد على الموقف (هناك) وعلى طبيعة المهام.”

ويتطلب ارسال اي مراقبين تابعين للامم المتحدة إلى سوريا تفويضا من مجلس الأمن الدولي.

لكن مقاتلي المعارضة السورية شككوا يوم الاثنين في إمكانية التوصل إلى هدنة مؤقتة قائلين انه ليس واضحا كيف سيطبق وقف اطلاق النار غير الرسمي هذا الاسبوع.

ولم يبد الجيش السوري أو المعارضين اي مؤشر على تهدئة الوضع مع اقتراب العيد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 200 شخص قتلوا أمس الأحد في اشتباكات وعمليات قصف بينهم 60 جنديا.

 

المصدر: او ن أ