خلال الشهر 69 من مشاركة الروس العسكرية في سورية: الطائرات الروسية تقتل مواطنة وجنينها في إدلب ونحو 25 من تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية

تستكمل القوات الروسية الشهر الـ 69 من مشاركتها العسكرية في الصراع الدائر على الأرض السورية، وجاء الشهر التاسع من العام السادس ليضم خسائر بشرية في صفوف المدنيين بفعل القصف الجوي الروسي.

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الشهر الـ 69 من عمر دخول روسيا على خط العمليات العسكرية في سوريا، استشهاد مواطنة وجنينها بضربات جوية روسية على قرية منطف بريف إدلب الجنوبي، كما قتل 23 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وأصيب 31 آخرين، جراء أكثر من 1350 ضربة جوية نفذتها طائرات حربية روسية، استهدفت نقاط انتشارهم في البادية السورية، غالبيتهم قتلوا ضمن بادية الرقة ودير الزور وحمص وبدرجة أقل مثلث حلب – حماة – الرقة.

وبلغت حصيلة الخسائر البشرية 20809 منذ الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 حتى 30 من حزيران/يونيو من العام 2021:: 8667 مواطن مدني هم، 2099 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1318 مواطنات فوق سن الثامنة عشر، و5250 رجلاً وفتى، إضافة لـ 5932 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و6210 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد استخدام روسيا خلال ضرباتها الجوية لمادة “الثراميت” – “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.