استياء شعبي كبير في منبج على خلفية اعتقال نحو 240 شاب خلال ساعات من اجل سوقهم إلى “التجنيد الإجباري”

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من منطقة منبج الخاضعة لنفوذ قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب الشرقي، بأن كل من “الشرطة العسكرية والدفاع الذاتي” يقومان بحملة أمنية كبيرة في مدنية منبج وريفها بهدف “التجنيد الإلزامي، حيث يتم وضع حواجز مؤقتة “طيارة” وتنفيذ مداهمات مباغتة، أسفرت حتى اللحظة عن توقيف 239 شابًا بشكل عشوائي خلال ساعات، واقتيادهم إلى مراكز التجمع للتأكد من أعمارهم، حيث يتم إطلاق سراح من هم أقل من 18 عام، بينما يتم سوق من هم في سن الخدمة الإجبارية إلى المعسكرات.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عناصر الحملة، يعتقلون الشبان بأساليب مهينة ويعتدون بالضرب على أي أحد يبدي مقاومة، وهو ما خلق استياءًا شعبيًا كبيراً لدى الأهالي بسبب التجنيد الإجباري والحواجز الطيارة على الطرقات، واحتجاز الشبان وسوقهم.

فيما ذكرت مصادر بأن بعض قادة الحملات سوق الخدمة الإجبارية، يأخذون رشاوى بقيمة 500 دولار أمريكي، مقابل الإفراج عن الشبان.