ووفقا لما أعلنه مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة فقد أعرب الرجلان اللذان التقيا الليلة الماضية في نيويورك عن قلقهما العميق حيال حصيلة القتلى منذ 22 شهرا للازمة في سوريا، كما عبرا عن سخطهما أمام عجز القوى الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على التوحد من أجل إنهاء العنف.
وقال نيسيركي للصحفيين صباح اليوم إن بان والإبراهيمي أعربا عن خيبتهما الكبرى وقلقهما أمام اتساع عمليات الرعب والمجازر والتدمير التي تقوم بها الحكومة والمعارضة وتغذيها القوى الخارجية التي تقدم أسلحة إلى الطرفين.
وكذلك أعرب بان والإبراهيمي عن خيبة أملهما من غياب أي موقف دولي موحد من شأنه أن يؤدي إلى مرحلة انتقالية سياسية طبقا لما ينص عليه اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي.
ومن المقرر أن يقدم الإبراهيمي موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا تقريرا عن مهمة الوساطة التي يقوم بها إلى مجلس الأمن الدولي في 29 يناير الجاري
بيرناما