وصلت قافلة مساعدات إنسانية إلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، صباح اليوم، وتتألف من نحو 90 شاحنة مقدمة من الأمم المتحدة و7 شاحنات أخرى مقدمة من جمعيات إغاثية تركية، تحتوي على طحين ومياه شرب وألبسة، دعما للأسر الفقيرة في إدلب وأريافها.
ويشكل النازحون غالبية سكان محافظة إدلب والأرياف المتصلة معها، إذ يقدر عدد السكان نحو 4 مليون نسمة يعيش معظمهم في المخيمات الحدودية شمال إدلب والمخيمات العشوائية المنتشرة في معظم المناطق.
ووفقا لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد النازحين الذين عادوا إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم، بلغ 225 ألف شخص، وذلك خلال 71 يوما منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الخامس من آذار/مارس الفائت، وحتى يومنا هذا، حيث كانت عمليات قوات النظام وروسيا العسكرية قد هجرتهم من منازلهم ومناطقهم، وكان قسم من العائدين يفترشون العراء قرب الحدود مع لواء اسكندرون وقسم آخر ضمن مخيمات بدائية بريفي إدلب الشمالي وحلب الغربي، ومنهم من كان ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال وشمال غرب حلب، في حين لا يزال هناك مئات الآلاف من المهجرين في المنطقة، يعايشون أوضاع إنسانية كارثية، وقسم كبير منهم لم يعد لديه مكان للعودة عقب سيطرة قوات النظام السوري على نحو 300 مدينة وبلدة وقرية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” خلال العمليات العسكرية الأخيرة.