أكدت وزارة الخارجية السورية أنها ستعلن، موقف دمشق النهائي من دعوة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بوقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى.
وأضافت في بيان لها “ما زال طرح وقف العمليات العسكرية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، قيد الدراسة من قبل القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة”، مضيفا “سيصدر الموقف النهائي غدا.
وكان المبعوث العربي والأممي إلى سورية الأخضر الابراهيمي، أكد موافقة دمشق على وقف إطلاق النار خلال العيد، قائلا خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة “بعد الزيارة التي قمت بها إلى دمشق هناك موافقة من الحكومة السورية على وقف إطلاق النار أثناء العيد”.
وأعلن الابراهيمي أن معظم زعماء الجماعات المقاتلة في سورية، قبلوا بمبدأ وقف إطلاق النار، وأنه “إذا نجحت هذه المبادرة المتواضعة نأمل أن نتمكن من البناء عليها من أجل الحديث عن وقف إطلاق نار يكون أمتن وأطول، ويكون جزءاً من عملية سياسية متكاملة”.
وكانت دمشق أعربت، أمس الثلاثاء، عن أملها في التوصل لحل لوقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى، ووصفت زيارة الإبراهيمي، التي استمرت خمسة أيام بالـ “ناجحة”.
من جانبه قال رئيس المجلس الوطني السوري، عبد القادر سيدا إن خطة وقف إطلاق النار، المقترحة من الأمم المتحدة، خلال عيد الأضحى المبارك، تبدو ضعيفة، ويكتنفها الغموض.
في المقابل طالب رئيس أركان الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي، الإبراهيمي ، بسحب مبادرته، لعدم استجابة النظام السوري لها.
وقال حجازي في تصريح خاص لراديو “سوا” الأمريكي في وقت سابق، إن اقتراح الإبراهيمي بوقف إطلاق النار من جانب واحد، لم يلق أية استجابة من النظام السوري، ولذلك نطالبه بسحب مبادرة “هدنة العيد”.
المصدر: وكالات