لا تزال الانفجارات تهز العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية وضواحيها، نتيجة القصف المستمر من قوات النظام على الغوطة الشرقية وسقوط القذائف على العاصمة وضواحيها، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء في جسرين ومسرابا بغوطة دمشق الشرقية، إلى 10 على الأقل بينهم 7 أطفال، حيث استشهد 6 مواطنين بينهم 5 أطفال في القصف بقذيفة سقطت عند بوابة مدرسة ببلدة جسرين، فيما استشهد رجل وطفله ورجل آخر من العائلة ذاتها بالإضافة لطفلة في القصف الذي استهدف بلدة مسرابا، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي حزة وكفربطنا بالغوطة الشرقية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك كانت قد استهدفت القذائف مناطق في مدن وبلدات سقبا وحرستا ودوما وعين ترما، موقعة نحو 10 جرحى بينهم أطفال.
كذلك شهدت مناطق في وسط العاصمة دمشق وضواحيها، سقوط قذائف استهدفت مناطق القصاع ودمشق القديمة وباب شرقي وحي الأمين والعباسيين، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وإصابة نحو 7 أشخاص بجراح، في حين سقطت عدة قذائف على أماكن في منطقة جرمانا، بضواحي العاصمة، ما أسفر عن سقوط 6 جرحى على الأقل بينهم مواطنتان وطبيب
ويأتي هذا التصعيد في القصف على غوطة دمشق الشرقية، بعد نحو 24 ساعة من دخول مساعدات إنسانية إلى غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، حيث لا تزال المساعدات في المراكز التي جرى تخزينها فيها بعد إفراغ حمولة الشاحنات، ولم يجر توزيعها إلى الآن، حيث رصد المرصد السوري أمس دخول قافلة مساعدات إنسانية، إلى غوطة دمشق الشرقية، بعد عدة أشهر من دخول آخر قافلة مساعدات إلى المنطقة، التي شهدت تزايد سوء الوضع الإنساني فيها مع تضييق الحصار من قبل قوات النظام والقوات الروسية، وضمت القافلة عشرات الشاحنات التي تحمل مواد غذائية وأدوية ومواد لوجستية ومستلزمات أخرى، ودخلت المساعدات من معبر مخيم الوافدين المحاذي للغوطة الشرقية، بعد تفاقم سوء الوضع الإنساني فيها، نتيجة تضييق الخناق عليها بشكل أكبر من قبل قوات وروسيا، عقب فشل الاتفاقات الموقعة مع فصائل الغوطة الشرقية الأكبر، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول الـ 29 من تشرين الأول الجاري، أنه استشهد 12 شخصاً بينهم طفل و3 مواطنات وناشط إعلامي في مدينتي حمورية وسقبا، جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في مدينة حمورية ومناطق في مدينة سقبا، كما تسبب القصف بوقوع جرحى، كذلك وثق المرصد السوري في الـ 26 من تشرين الأول / أكتوبر، استشهاد 11 مدني في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والتي استهدفت مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد معقله في غوطة دمشق الشرقية، وأماكن أخرى في مدينة سقبا وبلدة عين ترما اللتين يسيطر عليهما فيلق الرحمن، حيث استشهد 8 أشخاص بينهم طفلان ومواطنة جراء القصف الذي استهدف مدينة دوما، بينما استشهد رجلان في القصف على مدينة سقبا، فيما استشهد طفل في القصف من قبل قوات النظام والذي استهدف بلدة عين ترما.